العديد  من  الكتاب  الرجعيون  العرب  يتعلق  امرهم  بالعتاب 

من  الانظمة  الفاشية  العربية :

لتسقط   نظرية  مزاولة  فكرة   العتاب  من  الفاشيين  على  جرائمهم  بحق  الانسان  والشعوب

لتسقط  نظرية  مزاولة  العتـاب  من  الإمبريالية  والصهيونية  على  سياسة  الحروب  والعدوان

التي  تشن  على  بلداننا  والتطاول  على  شعوبنا .

 

لتسقط  نظرية  مزاولة  فكرة  مواجهـة  الحرب  الفاشية  الإمبريالية  بالنظريات   الدينيـة  والطائفية 

والعرقية  الخرافية ...  التي  لاتعيق  المؤامرات  المحاكة  بقدر ما  يتم   تحريكهـا  وشحنها  لانهاك

الشعوب  بالحروب  الطاحنة  والهيمنة  عليها  .  تلك  الفكرة  الرجعية اساسا   هي  عند  حسن  ظن 

الامبرياليين ، تريح  اعصابهم  واعصاب  ربيبتهم  اسرائيل ،  تلمح  الإمبريالية  ان  المقاومين  هم 

من  ابناء  البروليتارية ، لايقاتلون  من  اجل  نصرة  طبقتهم  او لنصرة  نظام  دكتاتوري  بروليتاري  

بقدر  هم  مقيدين  بأوامر  قياداتهم  الراسمالية   الرجعية ،  لاتخوض  الحرب  لتصفية  الحساب  مع 

العدو  الطبقي  ،  وانما   تقاتل بغية  تولي  قياداتها  البرجوازية  الرجعية زمام  الامور  حتى تواصل

اذلالها  واستعبادها  ، التيارات  التي  تخوض  الحروب  تحت  مزاعم  وطنية  وتحررية  وتسد منافذ

انعاش  الفكر  الاشتراكي  والشيوعي   هم  حفنة  من   تجار الحرب  الراسماليين  ،  يهيمنون  على 

ثقافة  الشعوب  بالثقافات  السخيفة  وبهيمنة  طرهات  من الخرافات  الدينية  والعرقية  والطائفية التي 

يسمونها  ثقافة  المجتمع  اين الثقافة  والعلوم  الاجتماعية   من  ( شرائع  تخلفية  قسرية   كهذه  )

 والتي  لامخرج  للمجتمعات  من  ظلاميتها  دون  خوض  الحرب  الشعبية  البروليتارية .   مائة  عام 

اخر من  الحرب  ،  وحتى   لو ارتفع  حجم  الضحايا  اضعاف  ما  نسمع  عنهـــا  او  نشاهدها  على 

شاشات  التلفزة  وهي  دون  جدوى  ، لان  الإمبريالية  هي  التي  تحتل  دور  راعية  الحرب  والسلام  

بمشيئتها  تشن   وتوقد  نار  الحروب  وبمشيئتها  يحل  السلام  الكاذب  والهش ،  كلاهما  " الحرب 

والسلام  " أهداف  من  اجل  الحرب  والعدوان  ومن  اجل  السيطرة  على  مناطق  النفوذ  من  اجل 

السلب  والنهب   ومن  اجل  نصرة   الشركات  الاحتكارية   وتجارة  السوق  الراسمالية  ،  ان  الامر 

لايختلف  مهمـا  تتسع  رقعة  الحروب  العدوانيـة  الظالمة  او طال  امدها   واستمراريتها ،  كونها

لاتنطلق  منذ  البداية  من  هدف  استراتيجي  يقتصر على  دحر الحرب  العدوانية  بالحرب  البروليتارية 

الثورية  حرب  الطبقات الفقيرة  من  اجل  الخبز  والحرية  والبناء  وتحسين  البناء  الفوقي  للإنسان .

او تحرير المجتمع  من  كل  الوان  التخلف  والخرافات  والثقافات  السخيفة  وافيون المجتمع  الراسمالي

الذي  يستند على الخرافات  الدينية  والعرقية   والطائفية  ،  لو  تم  دحر هؤلاء  الاقزام  ستقبر  معهـــا 

احـلام   الصهاينة  ويانكي  الامبريالي .

 

غدا  حزب الله   بعد  نهاية  الحرب  سيتبنى  سياسة  راسمالية  دينية  ،  وسينخرط  بالتجارة  الراسمالية

العالمية  من  باب  احدى  الدول  الإمبريالية  عبر  المنافذ  الايرانية  دون  المبالات  للطبقات  الفقيرة  من 

العمال  والفلاحين  والطلبة  والحرفيين ،  سيكون  مثله  مثـل  الحكام  النازيين  الحاكمين  في قم  وطهران 

والحكام  الرجعيين  العرب   في  المنطقة  ،  سيفعل  حين  اذا   بالبروليتـارية  اللبنــانية  اثنـاء   مطالبتها 

بتحسين  وضعها  المعيشي  ... ما  يفعلون  جحوش  الدكتاتوريين  الفاشيين  الكردستانيين  ادولف طالباني   

وادولف  بارزاني  ،  بعمال  معمل  الاسمنت بطاسلوجو ،  وسيفعل  ما  فعلوا  هؤلاء  الدهاقنة  في  اربيل  

والسليمانية من  قمع  وارهاب والمطاردة  واعتقلات  طلاب  وطالبات جامعة  السليمانية ، وما  فعلة  جحوش 

اصحاب  العمامات  المخرفين  النازيين   في  جامعة  البصرة ،  وبمواطني  مدينة  السماوة  هولاء  اصحاب 

العمـات  من  جواسيس  وعملاء  ايران وانكلو  امريكا  واسرائيل  ،  و نصرالله  تابع  من  التوابع  الايرانية 

ايامها  كان   نصر الله  صبيا  كتكوتا ،  كان  كل  من  ادولف  بارزاني  وادولف  طالباني  يخوضون الحروب 

الرجعية  من اجل  نصرة  طبقة  الملاكين  واللصوص  ونشروا  ثقافة  شوفينية  حقيرة  في  شمال  العـراق

وها  اليـوم  هؤلاء  المارقين  والفاسدين   ينهبون   ويسلبون  ويسحقون  العمــــــال  والفلاحين  الفقراء .

ويقهرون  النساء  التي  ترفض الخضوع  لخرافات  الدين  والعشائرية  القومية السخيفة  والحجاب السخيف

غدا  نصرالله  سيتولى  امر  قمع  البروليتــــــــارية  اللبنانية  وقمع  النساء  وقهرها  كما  يفعلون البلطجية 

والقوادين  الكردستانيين   في   وشمال  العــراق  ،  و سماسرة  زواج  المتعة  الكلاب  في  جنوب  العراق

وفي  الاهواز .

 

لنرجع  خطوتين  الى  الماضي  السحيق  سنشهد  افلام   الرعب  ،  افلام  الحروب  الرجعيـة  القديمة  التي 

نشبت  انذاك   بين  الحكـام  الفاشيين  العرب  والكيــان  الصهيوني  وبالتالي   لم   تسقط  الراسماليـة  ظلت 

قوية  متينة  قائمة  على ضعف  تلك  الشعوب  المغلوبة  على امرها  والغارقة  بالجهل  السياسي  والتعصب 

الديني  والقومي  والطائفي ، ولم  يقطعوا الحكام  الراسماليين  العرب  والاسلاميين  دابر  علاقاتهم  التجارية 

بالراسمالية  العالمية ،  ونفط  العرب   ونفط  ايران  ينقـــل  عبر  ألانابيب  نحو  بريطانيا  والمانيا   وفرنسا 

واليابان  و امريكا ،  وحرب  حزب  الله  في  مواجهة اسرائيل  تكتسب  مستقبلا  تلك  النتائج  التي اكتسبتها

الحروب  بين  الحكام  العرب  واسرائيل  ، يقينا ان  حزب  الله  حزب  راسمالي  ظلامي   رجعي   شأنه  شأن 

حكام  العرب  وحكام  طهران  وحكام  اسرئيل  الصهاينة  وعلى  الساحة  الايديولوجية العالمية  يقفون  صفا 

واحدا   مع  اعداء  الاشتراكية  والشيوعية  .

 

للحرب  الشعبية  والثقافة  البروليتارية  لا  للعتاب  من  العدو  الطبقي  .  

نحن  الماركسيين  اللينينيين  الماويين  لانعاتب  السلطة  الفاشية  الحاكمة  في  شمال  العراق على  المذبحة 

التي  ارتكبوها  ضد  عمال  معمل  اسمنت  طاسلوجة  ، او  على  عمالتها  لاسرائيل  وانكلو  امريكا ،  هل 

يمكننـــا  ان  نعاتب  السلطة  الفاشية  الحاكمة  في  وسط  العراق  وجنوبه   على  الجريمة  الوحشية  التي 

ارتكبتها  الجحوش الموالية  لاصحاب  العمامات  النازية  الحاكمة  في  جنوب العراق  بحق العمال  والفلاحين 

والطلبة  والحرفيين  في  مدينة  السماوة   ،  هل  نعاتب  الإمبرياليــة  الامريكية  والصهاينة  على احتــــلال 

العــراق  منذ  عام  1963  بالوكالة  وفي  2003  الاحتــــلال  المباشر  و حتى  يومنا  هذا  كلا  ،  ما  بال 

الكتـاب  الرجعيين   العرب  والاكراد  والحركات  الرجعيـة  الدينيـة  والعرقيـة  والطائفيـة  لاتاشر  للمشكلة 

الحقيقية  ان  تلك  الحرب  هي  من  نتاج  النظريات  القومية  والدينية  والطائفية  انهــا  هي  حرب  حقيقية 

مفروضة على  شعبنا  بمخلف  السبل  والاساليب  الحقيرة  سقط  مئات  الالوف  من  الضحايا  من  ابنــــاء

العراق  اضعاف الضحايا  الابرياء  التي   تسقط  يوميا  في  لبنان  .

 

لو  وضعت  البروليتـــاريا  الفيتنامية  والشعب  الفيتنامي  نظرية  العتاب قي  الصدارة  لكان  مصيرهم  كمصير

الشعب  العراقي  والشعب  اللبناني  والشعوب  العراقية  لما  تحرر  من  قبضة  الإمبريالية  الامريكية الحديدية

ولم  ينجو من الابادة  الشاملة  التي  ارتكبتها  بحقه الامبرياليون ، وللاسف  تتجه  القيادة  الفيتنامية التحريفية

الرجعية  في  الاتجاه  الراسمالي  .

 

بمزاولة  كاحي  عرب  اهواز العتاب  مع   اصحاب  عمـامات  قم  وطهران  النازيين  لأيتم  انقــــاذ اعدام  ابناء 

العمال  والفلاحين  الفقراء  من  حبل  المشانق  بالرافعات  في  الساحات  العامة  في  الاهـواز اليس  من المخزي  

ان   يعاتب  بعض  الكتاب  والصحفيين  العرب  حكام  العرب  البقايا  من  العصور الغابرة  التي  تعامل  الشعوب 

العربية  معاملة  العبيد  المهان  معاملة  تحقير  تلك  الشعوب  وتحقير  النساء  وطحنهن   بالشرائع  الفاشية ...

هذه  الصور  من  العتاب  تترك  نسبة  من  الاهمية    للطغات  ،  ما  الفارق  الايديولوجي  بين  اسرئيل  وحكام

العرب ، لربما  يتم   قرأة  اللغز  بالصورة  التالية  هل  اسبقية  البيضة  على الدجاجة  ام  الدجاجة  على  البيضة  .

 

يا  ترى  الى  متى ينقطع  الحبل  السري  للكتاب الرجعيين العرب  بمشيمة  العقلية  الشوفينية  العربية  والشرائع  

الظلامية  ؟؟؟  الى  متى  سيعاتبوا  هؤلاء  الكتاب   الحكام  الفاشيين  العرب ؟؟؟  ، في  الوقت  الذي  لم  يتجرؤا

على  تحرير   ثقافاتهم  من  امراض  التعصب  الديني  والعرقي  والطائفي  .

 

الى  متى  سيقطع  الكتاب  والصحفيين  الكردستانيين  الظلاميين  المرتزقة  حبلهم  السري  بمشيمة  السلطة

الفاشية  الحاكمة  في  اربيل  والسليمانية  .

 

بغير  الاعتماد  على "  الثورة  الثقافة  البرليتارية " والبندقية  الشيوعية  الحمراء  " ستضل  شعوبنا  اسرى

تحت   حراب  المظالم  وقسوة  الارهاب  وضحايا  الفقر  والمجاعة  والتشرد  .

 

 هل  ينفع  العتاب  مع ( ادولف  اولبرد ) الحاكم  الصهيوني  على  الابادة  الجماعية  التي  حصلت  في  مدينة  قانا 

ضد  النساء  والاطفال  والطاعنين   بالسن  ،  هل  ينفع  العتــاب  مع  حزب  الله  الراسمالي  الرجعي    وحكومة 

لبنــان  الرجعية  الفاسدة  ؟؟؟ .

 

في  الامس  حلبجة  واليوم   عمال  معمل  سمنت  طاسلوجة  !!!!!!

كانت  حلبجة  ضحية  انياب  سلطة  البعث  الفاشية  والانيــاب  السامة  للتيارين  الشوفينيين  العميلين  البارزاني

والطالباني ، البعث  انتقم  من  سكان  حلبجة   لامن  الحزبين  الظلاميين  ،  احرق  البعث  الفاشي  مدينة  حلبجة

 بالسموم  الصهيونية  تلك  الصهيونية  التي  تحكم  شمال  العراق  من  خلال  البارزاني  والطالباني  والبروليتاريا

الكردية  والاشورية  والتركمانية  وسكان  شمال  العراق بالحديد  والنار   كل  يوم  تهتك  اعراضها   وكرامتهـــا 

وتنهب   وتغتصب  ممتلكاتها  والمخابرات  الدولية  وعلى  راسها  الموساد  الاسرئيلية التي  تسرح  وتمرح  بهذه

المستعمرة  .

 

لنحذو  حذوا  ثوار  نيبال  الشيوعيين  الماويين  ، لانهم  لم  يزاولوا  العتاب  مع  النظام  الملكي  الرجعي  في  نيبال

وانما  اتخذو  من  قمم  جبال  همالايا  كساحة  الحرب  الثورية  لانزال  القصاص  بالاعداء  الطبقيين  .

لا  للعتاب  مع  الفاشيين   بل  للحرب  الشعبية  البروليتارية  لانزال  القصاص  العادل  بالقتلة  والمجرمين .