تحسين بك سعيد متهم بالخيانة العظمى لليزيدية والعراق ونحن براء منه امام الله والوطن الى يوم الدين..

( ظهر الحق وزهق الباطل)

(سقط القناع وبانت الحقيقة )

عقد الشخصيات البارزه في مجلس رئاسة الملة اليزيدية والكتلة اليزيدية الوطنية العراقية اجتماعاً في يوم السبت 18.2.2012 وناقشت مسيرة الخائن تحسين بك سعيد وتوصلت انه خائن لابناء جلدته اليزيدية والعراق ونعرض لكم ادناه ما قام به الخائن العميل :

.1. منذ اكثر من خمسين عام ولا يزال يؤجر الاماكن المقدسه والسناجق (الطاؤوس) في المزار الرئيسي بالمزايدة العلنية ويودعه في حسابه الخاصة وهذا يخالف كافة الشرائع السماوية علما انه لم يساعد مطلقا اي عائلة فقيره او يتيم او ارملة او طالب فقير ليكمل دراسته او شخص عاطل عن العمل من ابناء اليزيدية .

.2.منذ اكثر من خمسين عام والى الان وهو يغدر باليزيدية ويسرق خيرات لالش ولم يقم ببناء اي ماوى او مرفق خدمي للزوار اليزيدية وخاصة يزيدية سنجار والمناطق البعيده وتركهم ينامون في العراء اثناء زيارتهم للمزار وانني اؤكد لكل ابناء اليزيدية في العراق والعالم برائتنا من هذه الاعمال المشينه منذ زمن جدي الامير اسماعيل بك ومرورا بالامير بايزيد والاميرمعاوية وحتى يومنا هذا .

3. في عام 1984 ارتكب الخائن تحسن سعيد بك اخطر واقذر جريمة بحق الديانة اليزيدية لم تحدث على مر التاريخ حيث قام بابدال قبة الذهب الخالص الاثرية التي لا تقدر بأي ثمن فوق ضريح الشيخ عادي في لالش بحجة تصليحها في الموصل وابدلها باخرى مطلية بماء الذهب.

.4.قام بسرقة وبيع خزينة الرحمان والتي كانت تحتوي على كنوز اثرية دينية تاريخة وهي ملك ابناء اليزيدية كافة وقد اصبحت الخزينة فارغة وحاليا تستخدم كمأوى للمواشي .

5.يقوم ببيع المناصب الدينية بالهرم الديني للملة اليزيدية وأن هذا يعتبر تلاعباً بالخصوصيات الدينية ويعتبر كفرا وحراما ومثالا على ذلك بيعه منصب بابا الشيخ بمبلغ تافه وهو خمس مليون دنيار(يعادل 4000 دولار) علما ان هذه المناصب هي من حق العلماء المتفقهين بالديانة.اليزيدية.والاحقية تعود لعائلة ( الشيخ الياس بابا شيخ) المتفقهة بالدين من دون مقابل.

6.رغم كل الاعتداءات والتجاوزات التي حدثت وتحدث الان بحق اليزيدية لم يقم بأي جهد بسيط يذكر للدفاع عنهم ومثال على ذلك احداث زاخو ودهوك وشيخان وسنجار وبعشيقة وبحزاني والتي جاءت بتحريض من بعض رجال الدين المحسوبين على الاسلام (والاسلام منهم براء ) بقتل اليزيدية .

7. لقد ساهم ولايزال يساهم على سلخ اراضي اليزيدية من محاظة نينوى لغرض ضمها الى مايسمى باقليم كردستان وهذا خيانة بحق التعايش السلمي الاخوي التاريخي بحق ابناء نينوى (العرب والاكراد والتركمان والشبك والمسيحيين) بصوره خاصة والشعب العراقي بصورة عامة.

وعلى ضوء ماتقدم فانني اعلن باسمي وباسم اليزيدية الوطنيين الشرفاء برائتنا امام الله والوطن واخواننا العراقيين من الخائن (تحسين بك سعيد) وذلك حفاظاً على سمعتنا وسمعة اليزيدية المعروفة للقاسي والداني والمتمثلة بوطنيتهم وشجاعتهم واخلاصهم ووفاءهم للوطن املين من كل العراقين الشرفاء مقاطعة هذاالخائن العميل وزبانيته .علما أن هنالك امور اخرى مهمه وخطيره سنقوم باعلانها اليكم في حينها.

سنبقى امناء على الامانه التي امنتوها لدينا وهي المحافظة على الديانة وابناء اليزيدية ووحدة العراق .

انور معاوية اسماعيل بك

امير اليزيدية في العراق والعالم

18.2.2012