تضامنا مع العاطلين عن العمل في مدينة الناصرية
تضامنا مع العاطلين عن العمل من برزانستان الى البصرة

البطالة والفقر والاستغلال هي من سمات المجتمع الطبقي ، يتمسك بها العدو الطبقي الذي
يمارس سياسة التجويع وسلب الافق والتراث وادوات التغير واحتكـار الحقيقية ، ويمارس
ابشع الوسائل الوحشية ضد العمال والفلاحين الفقراء والطلبة والنساء ، لقــد بلغ سارقي
قوت الشعب اهدافهم بالاعتمـــاد على ادوات واوبئة التعصب والتخلف الاجتمـاعي السائدة
في المجتمع العراقي كالدين والقومية والقبلية ، هذا هو العدو الطبقي وسارق قوت الشغيلة
تشكل طغمة العدو الطبقي العراقي من رجال الدين المخرفين ورؤساء القبــــائل المجرمين
والقوميين الكردستانيين والعربستانيين الفاشيين ، والاشتراكيين الشوفينيين الكتلة التحريفية
المتحالفة مع عملاء الامبريالية ، تلك الكتل تشكل جبهة الفاشية والحرب ، تشن حربهـــــا
الظالمة على البروليتاريا العراقية ويتقاسمون ارباح النفط والغنائم ويتقاسمون حقائب الوزارات
وكراسي التسلط والطغيان ويتقاسمون الوضائف والشركات الاسهم .

هل ستقف البروليتـــارية العراقية مكتوفة اليدين امام طغمة السلب والنهب والقتل المنظم
للابرياء في الزنزانات والازقة والشوارع والساحات العامة والاسواق الشعبية بالتاكيد كلا
والف كلا .

فالبروليتاريا العراقية تخوض صراعا مريرا لردع العدو الطبقي سواء في مدينة الناصرية
او ارجاء اخرى من العـراق ، هذه هي انطلاقة ثورية اخرى تضيفها البروليتــارية في
مدينة الناصرية الى سجل الانتفاضات العمالية التي اندلعت مثيلاتها في الامس القريب في
طاسلوجة وجمجمـال ودربندخان والسماوة و ، و . ان الثـورة البروليتارية مقبلة وليست
مستحيلة كما يضعونها التحريفيون في اطار المستحيل ، وهم متخندقين في خندق العدو الطبقي
ضد البروليتاريا وهم مع من يقـول الثــورة عنف وارهاب ومستحيلة ، وديمقراطية يانكي
وعملائها اللصوص ممكنة .

في هروبهم عن الثـورة اجهزوا على الروح الثورية ومعنويات الشغيلة وبفنون انتهـازية
ويقودون الشغيلة المخدوعة بهم نحو النظال الذيلي ، الذي يقتصرعلى بعض المطالب الجزئية
والتافهة يتشبثون بالعدو الطبقي الجائر بغية معالجتها على طريقته اللصوصية ، فالعدو الطبقي
لايعرف الشفقة يضع مصالحه ومنافعه الخاصة فوق كل الاعتبارات ، على الطبقة البروليتارية
ان تواجه تعسف وارهاب العدو الطبقي بالعنف الثوري المسلح ، لاتجـد الشغيلة طريقا غير
طريق الثورة لازاحة هذه الازمات القاتلة والمستعصية التي تعصف بابنائها البررة التي كتبت
وتكتب التاريخ بدمائهـا وهي الضحية الاولى والاخيرة .

الجوع والحرمات والفقر والبطالة والغلاء وسفك الدماء ، انه عامل موضوعي يرتهن بالعديد
من الاسباب التي يتحمل رجال الدين المخرفين ورؤساء القبــائل الهمـــج والقوميين الفاشيين
والتحريفيين الشوفينيين مسؤليتها ، كما اشرنا انهم يشكلون اركان العدو الطبقي الذي ينتهج
نهج الدكتــاتوري الدموي وقمع الشغيلة ، لايمكن التقليل من اثار هذه الكارثة المروعة التي
الحقت افدح الاضرار بالعراق وبالعمال والفلاحين والطلبة والنساء ، وبفعل الرؤية والتحليل
الموضوعي لتلك الاسباب التي ادت الى الوضع الراهن والماساوي على ارض العراق ارض
الحضارات يتطلب من الشغيلة خوض النظال الثـــــوري المسلح لدحر جبهة الفاشية والحرب
وانقاذ البلاد من الكارثة المحدقة .
المجد والظفر للبروليتارية العراقية
الاندحار والموت للدكتاتورية الفاشية واسيادها الا
مبرياليين .