الاتحاد الوطني لطلبة المغرب                                    جامعة القاضي عياض

النهج الديمقراطي القاعدي                                              مراكش

لنناضل في سبيل

الديمقراطية البروليتارية الحازمة

 

"يجب ألا ننسى انه ليست هناك اليوم و لا يمكن أن تكون، إلا وسيلة واحدة لتقريب الاشتراكية و هي الحرية السياسية الكاملة و الجمهورية الديمقراطية" لينين.خطتان

 

 

 عرف الصراع الطبقي بالمغرب مؤخرا انتعاشة جبارة تجسدت في مجموع التحركات الجماهيرية للطبقة العاملة و عموم الكادحين ، ضد الهجمات المنظمة للطبقات المستغلة على مختلف المستويات اقتصاديا و سياسيا و إيديولوجيا ، هذه الدينامية القوية للجماهير الشعبية واجهتها الرجعية المحلية بخنق سافر لأبسط الحريات السياسية و النقابية ، إضافة إلى غلاء مهول للمعيشة ، التعبير الملموس للازمة الخانقة التي يتخبط فيها التحالف الطبقي المسيطر، هذه الأزمة التي لا يمكن أن تغطيها أطنان الديماغوجية والتهريج حول تحسين وضعية الجماهير الشعبية التي يغدو مجرد البقاء على قيد الحياة بالنسبة لها أمرا مستحيلا ، و أطنان أخرى من أطروحات "العهد الجديد " و " دولة الحق و القانون " . تصطدم كلها بالصخرة الصلبة للواقع المعاش للجماهير الشعبية ، فكل المكتسبات الضئيلة التي حققتها الطبقة العاملة عبر نضالها المرير من اجل الزيادة في الأجور، امتصها الغلاء الفاحش الذي  تجاوز معدلات الأجور بمستويات رهيبة .                                                                                      

    إن غلاء المعيشة هو التعبير الملموس للارتماء الكامل في أحضان الامبريالية مما يجعل النظام عاجزا عن التحكم في الجهاز الاقتصادي لدولته التبعية و ضمان وضع مستقر في الأسعار . هدا الواقع الذي سيدفع بالجماهير الشعبية إلى الانتفاض ورفض واقع البؤس والتشرد لكن في كل مرة تصطدم بالقمع السافر لكل تحرك بسيط مما يطرح ضرورة النضال من اجل تحقيق الحريات السياسية و الديمقراطية ، هده الأخيرة التي لن تتحقق عبرالنضال في سبيل تحقيق " دستور ديمقراطي"- داخل البنية القائمة !! - أوعبر "النضال الديمقراطي الجماهيري "...   بل عن طريق الحرب الشعبية الطويلة الأمد لدك البنية القائمة، و هذا بالقيادة الفكرية و السياسية للطبقة العاملة و جمهور الفلاحين أي عبر الحزب الثوري القادر الوحيد على تامين نضالاتها و دفعها نحو تحقيق الهدف المنشود .                                             

    و من داخل الجامعة لم يخرج الوضع عن سابقه، فالهجوم الشامل على القلعة الوحيدة المتبقية للجماهير الشعبية لازال مستمرا لاسيما بعد بداية اجراة ما سمي " ميثاق التربية و التكوين"والذي من بين أهدافه  الأساسية طرد أبناء الشعب المغربي و خوصصة التعليم .       

     لكن وجود الخط الديمقراطي من داخل الجامعة كان وراء تفجير المعارك النضالية ضدا على هجمات النظام، و التي أسفرت عن اعتقالات واسعة في صفوف مناضلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بكل من الراشدية و فاس و وجدة وصولا إلى اعتقالات مراكش ( ع الحكيم السنابلة ، جلال القطبي ، ميلود اكرض ، ع العزيز ايت لقويد - وهؤلاء الثلاثة الاخيرين الذين تم اطلاق سراحهم تحت ضغط الطلاب - )                                                                               

     غير أن الجماهير الطلابية أبت إلا أن تدافع عن حقها المقدس في التعليم المجاني و الاستمرار في معركتها البطولية، معركة  " المجانية أو الاستشهاد".                     

 و أمام هدا الوضع نعلن للرأي العام الوطني و الدولي مايلي : 

 

         إدانتنا:                                                     - لحملة   الاعتقالات في صفوف مناضلي الشعب الشرفاء و على رأسهم ع الحكيم السنابلة ، جلال القطبي ، ميلود اكرض ، ع العزيز ايت لقويد .                            

   -  للتأجيل الممنهج(للمرة 7 على التوالي) للمحاكمة الصورية التي يتعرض لها رفاقنا .       

   -   للهجمة الشرسة على الحركة الجماهيرية عامة و الحركة الطلابية خاصة .       

   -   لحملة المنع و القمع التي تتعرض لها التنسيقيات المحلية لمناهضة ارتفاع الأسعار و غلاء المعيشة .   

                                                                

  تضامننا:

 

-  مع كل نضالات الجماهير الشعبية .                                                          

-  مع كل المعتقلين السياسيين.

 

     مطالبتنا :

 

-  بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين من فاتح ماي و انتفاضة صفرو ، بومالن دادس وصولا إلى معتقلي الحركة الطلابية بكل من الراشدية و مراكش .               

-  بإقالة عميد كلية الحقوق السيد محمد الامراني زنطار                      

-  تمسكنا بمطلب الحريات السياسية و النقابية .                                                

-  عزمنا النضال حتى إرجاع كافة المطرودين و إطلاق كافة المعتقلين السياسيين.

 

 

                                 و عاشت اوطم رمزا للنضال و الصمود     

                                             مراكش في:09/02/2008