تفاعلا مع  العديد من
الاشكالات ، التي ظهرت في الأشهر الأخيرة والتي
تتعلق
بالثورة  البروليتاريا المغربية  المعاصرة ، التي تتحرك ضمن  الموجة
الجديدة للثورات البروليتاريا الماركسية اللينينية الماوية الماوية ساسا،
في العالم ومن
بينها اسثلة تتعلق   بتطور الخط الرئيسي الماركسية اللينينية الماوية
الماوية اساسا في
المغرب في  غياب الحزب الثوري وضرورة هدا الأخير  وحول  مدى تقدم هدا
الخط، في اطار هدا الوضع
واستمراره ؟
من خلال خوض الصراع الايديولوجي والسياسي نحن الشيوعيين
الماويين نطبق عمليا مبدأ الوحدة والصراع من أجل
الخط الايديولوجي والسياسي السليم ،هو الخط الرئيسي، حتى في غياب الحزب
الثوري مع العمل والمثابرة على بناء هدا الحزب باعتباره الضمانة الاساسية
لستمرار الخط الايديويولوجي والسياسي نفسه، والاستلاء على السلطة
السياسية بالحرب الشعبية
،.نحن الشيوعيين الماويين ندرس
الماركسية اللينينية الماوية
التي اقامها غونزالو
ونستحضرهدا الاخير حاليا بقوة في الصراع ضد التحريفية الجديدة التي تبلورة في
النيبال ومناطق اخرى في العالم في اطار صراع الخطين هده التحريفية التي
تنفي ان الامبرياليين والرجعيين نمور من ورق بتكتيكاتها الانتهازية
وتتخلى عن استراتيجية الحرب الشعبية  ،على مستوى المغرب
نستوعب الماركسية اللينينية
الماوية الماوية اساسا من خلال خط الرفيق خالد المهدي ، باعتباره اكثر
الناس استعابا
لعلم البروليتاريا بالمغرب ، وهو قمة  التعبير على اندماج الحقيقة العامة
للماركسية اللينينية الماوية  بواقع الثورة الديمقراطية والاشتراكية
البروليتاريا المغربية كمان
هده الحقيقة تعكس تعمق اطروحات غونزالو، وحقيقتها على الواقع الملوس في
العالم والمغرب واندلاع الحرب الشعبية في البيرو والنيبال  والهند
والفلبين وسيرلانكا والعديد من
المناطق يؤكد صحة  الماركسية اللينينية الماوية الماوية اساسا وعلميتها
وبالتالي نحن نتعلم من الرفيق خالد المهدي الماركسية اللينينية الماوية
الماوية اساسا
في اطار الوحدة والصراع من أجل الماركسية اللينينية الماوية  ،ضد التحريفية
على مستوى المغرب بشكل أدق نحن
نتعلم الثورة في الممارسة العملية المسترشدة بالأفكار
النيرة لرفيقنا خالد المهدي الماركسية اللينينية الماوية الماوية اساسا
باعتبارها ثمتل
فهما أعمق  في الوقت الدي
نخوض فيه صراع ضد
الانشقاقية والتخريبية والفوضوية وكل مظاهر التفكير المتسم بالايديولوجية
الفردية  والدغمائية والتفسخ والسير على
قاعدة الخط هو الرئسي هو الحل ونحن نعتبر هدا الخط هو  الأكثر اتفاقا مع
الواقع الموضوعي لثورتنا وخصوصيتها،
ومن بين النقاط التي يجب الانتباه اليها هي اننا نمتلك   خط ايديولوجي وسياسي سليم
اثبتت الممارسة والتجربة الطويلة انه يتفق و الواقع الموضوعي في تطوره في
بلد شبه اقطاعي شبه مستعمر متفاوت التطور  تنقسم فيه الطبقات الرجعية
طبقة الكمبرادور وطبقة البرجوازيين البروقراطيين وطبقة ملاك الاراضي
والوجهاء الاشرار في الأرياف انقسام يتطور مع تطور انقسام الامبرياليين فيما بينهم،
مما
يعني الوحدة والصراع من أجل  الخط هو الرئسي ،لتوحيد البروليتاريا والشعب ضد
الاعداء الطبقيين  اصبحت مسالة اساسية في
التقدم نحو بناء الحزب بشكل شامل وعلى مستوى البلاد ان استعاب
هده المسالة الاساسية وعمل جميع الشيوعيين الماويين  على تطبيقها في
الواقع الملموس قادر على عزل الانتهازية]. اليمينية واليساري]. وخصوصا
-اليمينية- لأنها أكثر خطرا على الحركة البروليتاريا في حين ان  اي تقاعس
على خوض الصراع الايديولوجي والسياسي ، على قاعدة الخط هو الرئيسي  ضد
التيارات الضحلة والذاتية والدغمائية
والتفكير المتسم بالجمود العقائدي ممكن ان
تكون له عواقب وخيمية على نشاط الشيوعيين الماويين في
اي مكان في المغرب حيث أن التحريفية تعيبد بناء نفسها والانتهازية
تتجدد  وتظهر الافكار المشبعة بالاديولوجية الفردية في صفوف الرفاق
والرفيقات وكل مظاهر التعفن
كما ان غبار الانتهازية يثكثف في
الاماكن التي تسود فيها الانتظارية وكل مظاهر تذويب الصراع الايديولوجي
تحت درائع جغرافية أو ذاتية أو عرقية او البحث على النقاط المشتركة
الانتهازية التوفيقية
لقد أثبث الصراع الفكري الضاري من أجل  الماركسية
اللينينية الماوية خط خالد المهدي  هده الحقيقة في البداية عملنا على خوض
صراع ضاري ضد التحريفية
اليمينية الشوفينية التي فعلت فعلتها مدة طويلة وكدالك   ضد اؤلائك الدي
يدعون  الثورة حتى في صفوفنا دون ان
يحدثوا اي قطيعة حيوية  مع ماضيهم التحريفي ومع كل الافكار التحريفية
الأخرى التي تتمظهر في التفسخ والانحطاط النظري  ومن بينها الانتظارية
لقد كان نضالنا في الحقيقة ثورة على التفسخ و
الجمود العقائدي و
الانتظارية والتوفيقية الانتهازية ،وهده الاخيرة خطيرةلأنها  تغدي
اليمينية تعرف حاليا بتيار النقاط المشتركة والكل
يعرف نتائج دالك الصراع اليوم  هو
انتصار الماوية على التحريفية اليمينية وعلى كل افكار التذبذب
والانتظارية، كما ان- الصبيانية اليسارية -  تلقت هي كدالك  ضربة موجعة
وعزلت لقد تحولت
الماوية الى الطرف رئيسي في التناقض داخل الحركة الشيوعية  بعد ان صفت
الحساب مع هده
الايديولوجيات الخاطئة والتحريفية ،حيث ان   من
قوانين الثورة   كل تقدم في  واقع الصراع  الطبقي  والصراع الفكري
والسياسي للخط البروليتاري الثوري  يجعل التحريفية تتجدد  تغير نفسها   ان احدى
النقاط المكثفة التي يجب اليوم على الشيوعيين الماويين
تركيزها في الوحدة و الصراع من أجل الماركسية اللينينية الماوية  الماوية
اساسا خط المهدي ضد التحريفية هي النضال من أجل الخط
الايديولوجي والسياسي هو الرئسي  .ان النضال
على هدا الخط هو القادر على توفير الكوادر القادرة على بناء حز ب العمال
والفلاحين والدفاع عليه بالحرب الشعبية التي لاهوادة فيها  والثشبت
بالمواقف  السديدة والوضوح  في الظروف الصعبة].والوعي كدالك  بالواقع
الدي نتحرك فيه على
المستوى العالمي  نحن نعيش واقع تعمق الازمة المالية الامبريالية
العالمية والتي اثرت بشكل عميق من خلال تسريع وثيرة التناقضات الرئيسية
الثلات اساسا التناقض الرئيسي بين الامبريالية والشعوب المضطهدة الازمة
التي تسبب فيها الدهاقنة والطغم المالية في
اروبا الغربية والامبريالية اليانكية عدوة الشعوب بشكل رئيسي  و انتقال
هده الازمة المالية لكل دواليب الاقتصاد ان تعمق
الأزمة المالية العامة للطغمة الراسمالية أخرها الأزمة الايرلندية  خلق
وضع جديد هو الأزمة
الاقتصادية  في اوربا
الغربية  وامريكا وباقي
الدول الامبريالية الاخرى  التي بدأت المنافسة  من جديد على ادارة اسواق
المال  الى جانب يانكي على
المستوى العالمي مثل الصين القت بضلالها على باقي
العالم وعمق من ازمة الشعوب المضطهدة وهده الازمة ستكون طويلة مقارنة
بالازمة الاولى لوول ستريت 29  ولن يتم تجاوزها سوى   بالحرب الشعبية
الطويلة الامد في الدول الامبريالية  وبناء الاشتراكية والحروب الشعبية
في الدول الشبه الاقطاعية والشبه المستعمر من خلال الثورات الديمقراطية
والثورات الاشتراكية  والثقافية لتوطيد الديكتاتورية البروليتاريا مما
يعني اننا نتحرك في واقع
الحروب الشعبية والثورات الاشتراكية العظمى التي تقودها البروليتاريا
وجميع نضالات الثورات الديمقراطية الجديدةالتي يجري تطويرها اليوم في العالم
تؤكد اننا في  موجة جديدة وعظيمة للثورة البروليتارية  العالمية كما ان
هدا الوضع الجديد يؤكد  اطروحة  الرفيق ماو حول  الاتجاه العام الدي
تسير
فيه الامبرالية نحو نهايتها
والمسار الدي ستقطعه اننا نشاهد
الامبريالية في نهاية مرحلتها الاستراتيجية ،كما ان القاعدة المحلية
للامبريالية وهي الطبقة الكمبرادورية والبيروقراطية والملاكين العقاريين  والوجهاء
الاشرار في الارياف هي كدالك تعيش ازمتها الخانقة رغم انها  تحاول استباق المد
الثوري للجماهير الشعبية من خلال تقديم بعض الجرعات البئيسة  محاولة
بدالك قمع الشعب اديولوجيا وسياسيا ومحاصرة
الحركة الشيوعية في اطار الثورة المضادة هدا على  مستوى الامبريالية وقاعدتها
المحلية الكمبرادورالبروقراطية  والاقطاعية  في حين على مستوى الثورة
البروليتاريا  العالمية
نشاهد الموجة التانية
والجديدة من التوارث البروليتاريا التي تقوم على الحرب الشعبية والمتوحدة
تحت راية الماركسية اللينينية
الماوية اساسا الماوية هده الموجة التي عبر على افاقها المعلم العالمي السادس
للبروليتاريا العالمية  الرئيس غونزالو والدي أنعش هده الموجة التي تعتمد ارقى
ما وصلت اليه نظرية البروليتاريا الماركسية اللينينية الماوية  تعكس
حقيقة اننا دخلنا مرحلة الهجوم الاستراتيجي لثورة البروليتاريا العالمية
لقد اكد الرئيس
غونزالو اننا ندخل  عصر الموجة الجديدة لثورات البروليتاريا المعاصرة وان
كل ثورة ستخلق بالضرورة المعبر الايديولوجي والسياسي  على المسيرة
الطويلة  لشعبها ان
التناقض الرئيسي العالمي بين الدول الامبريالية والشعوب الشبة مستعمرة
وتطور هدا الناقض من خلال تطور الثورات  الديقراطية الجديدة التي تقودها
البروليتاريا  و
الثورات الاشتراكية  التي عرفتها الصين والثورات المعاصرة التي تقوم على
الحروب الشعبية  ونهوض البروليتاريا في قارة اوربا العجوزوالقارة
الاميريكية تعكس تطور التناقض بين البروليتاريا والبرجوازية في البلدان
الامبريالية وهنا نستحضر الانتفاضة البروليتاريا  اليونانية والفرنسية
والايطالية واخيرا وليس اخيرا بريطانية كما نشاهد انخراط الحركة الطلابية
بقوة في هده الحركة العارمة كما نشاهد من جهة تعمق الازمة المالية في
اوربا العجوز افلاس الابناك في اليونان وايرلندة وبريطانية وتسريح العمال
اضافة الى قانون اضافة سنتين من الاستغلال المكثف للبروليتاريا الفرنسية
ما يسمى بقانون التقاعد الدي جاء به ساركوزي لفرنسا  لقد منحتنا  هده
الموجة البروليتاريا خبرة
بروليتاريا عالمية في سيرورة ديالكتيكية غير منقطعة  رغم ان  القاعدة
المحلية للثورة اليوم هي البلدان الشبه مستعمرة  والشبه اقطاعية ، الاساس
المادي لظهور قادة
بروليتاريين ،كبار من ابرزهم الرئيس ماو
والرئيس غونزالو  ،الى جانب المعلمين الكبار ماركس وانجلز والعظيمين لينين
وستالين واليوم نسير بثقة عالية نحو الامام مسلحين بهده الخبرة
وبالاديولوجية القاهرة  التي لاتقهر الماركسية اللينينية الماوية اساسا
الماوية ، والشاملة لكل دول العالم كما ان تطور  التناقض الرئيسي جعل
الدول الشبه الاقطاعية الشبه المستعمرة قاعدة الثورة العالمية والثورة
الخط الرئيسي في العالم
في المغرب نفس الشيء تطورت الحركة الشيوعية، في مسيرة ديالكيتية مليئة
بالتحولات والقفزات والتضحيات، وكدالك في ارتباطها بالحركة البروليتاريا
العالمية، حركة تعكس حقيقة الثورة بماهي الخط الرئيسي .
الحركة البروليتاريا
المغربية والثورة المغربية تجد جدورها في
بداية السبعينات حيث نهضت البروليتاريا المغربية نهضتها الاولى ،ولأول مرة
في تاريخ شعبنا المجيد، وتأترها بامتدادات الثورة الثقافية
الاشتراكية العظيمة اعظم ماقدمه العظيم ماوتسي تونغ  وتعمق الثورة
البروليتاريا العالمية وفي نفس  الوقت تعكس  ازدياد
الخناق على علاقات الانتاج الراسمالية الامبريالية وقاعدتها المحلية
النظم الكمبرادورية والشبه الاقطاعية ،لقد تطورت الحركة الماركسية
اللينينية خط الرئيس ماو الثوري في السبعينات في المغرب كما في العديد من مناطق
العالم   لكنها تراجعت بشكل نسبي
بسبب الفهم الحسي والجزئي للماوية ،والفهم  الحسي لخصوصية الثورة المغربية، من جهة
اضافة الى الانتهازية والتحريفية
اليمينية التي فعلت فعلتها من جهة تانية  و التي  سيطرة على تنظيمات هده
الحركة مع تطورها ان عدم المواضبة على الصراع الاديدولوجي والسياسي والتقدم في بناء
الحزب وسيادة الضبابية في الصراع ضد الانتهازية والتحريفية
كان اساس سيطرة التحريفية ، لكن الحركة الثورية مع دالك تطورت من جديد في اطار صراع
الخطين الدي شكل النهج الديمقراطي القاعدي مركزه الدي تطور في سيرورة
مرتبطة في الصراع ضد الانتهازية والتحريفية اليمينية  غير ان تركيز هدا
الاخير على القاعدة الطلابية وانتشار الفهم الضيق الافق  والدغمائية
والجمود العقائدي ،الدي ساد مدة طويلة في صفوفه  والتي لم يستطع تجاوزها
الا بعد نضج
صراع الخطين مع ظهور الافكار الاولى للحركة الشيوعية وعودة بعض الثوريون
من تجربة الى الامام الى صفوف الثورة، واعادة الطلبة القاعديين دراسة
التاريخ على اسس علمية اعمق
والارتباط بالحركة الشيوعية العالمية وانعاش الحركة الشيوعية المغربية
من خلال الدفاع على الماركسية اللينينية الماوية الماوية اساسا
باعتبارها التقيم العلمي
لتجربة التاريخية البروليتاريا واديولوجية البروليتاريا المعاصرة
ومناهضة التحريفية الشوفينية والخروتشوفية
خيث عمل الشيوعيين  على  نقل الصراع الايديولوجي من مركز الطلبة
القاعديين الى مركز الحركة
الشيوعية المغربية ورغم هدا التقدم فان التيارات التحريفية الذيلية في
الحركة الطلابية  ما تزال منتشرة بشكل واسع ولن يتم دحضها الا بالدفاع
على الماركسية اللينينية الماوية الماوية اساسا ،لقد عاودت  الثورة
نفسها من جديد وهي التي  نسير فيها اليوم و في ارتباط بالحركة الشيوعية
العالمية ان فكر  الرفيق خالد المهدي
هو التعبير الملموس على نظج البروليتاريا الثورية المغربية ، والعالمية المتطورة في
السيرورة الطويلة الامد للثورة الديمقراطية التي تقودها البروليتاريا
المغربية والتي تسير نحو الثورة الاشتراكية والشيوعية، سيرورة  لها تاريخ
طويل ومجيد وخبرة حصلنا عليها بفضل سنوات  تضحيات  الشهداء البروليتاريين، ويجب
أن نحافظ عليها ونسير بها نحو الامام وبكل ثقة مع احترام تطورنا
الديالكتكي من خلال اخد الجيد ونبذ الخاطئ منها  ان الوحدة والصراع من
اجل
الخط هو الخط الرئيسي وتطبيقه على الواقع الملموس مع اخد بالخصوصية التي
ضمنها يتحرك الشيوعيين الماويين  بلد شبه اقطاعي  شبه مستعمر متفاوت
التطور شاسع و مترامي الاطراف تشقه سلاسل جبلية ضخمة مترامية الاطراف
توفر ظروف طبيعية للمناورة وحرب العصابات المتحركة  بلد  تنقسم فيه
الطبقات الرجعية  رغم ما تبدو عليه كقوة تنظيمية سياسية ومسلحة جيدا
ومنهكة في قمع الشعب الصحراوي،
كدالك  التناقض بين العمل الثوري في مدن متقدمة التطور والمطوقة بالقمع
المادي والايديولوجي والسياسي
والعمل الثوري في الريف الشاسع  اساسا و الضعيف التطور  والدي يشهد نهضة
ثقافية وحركة عارمة للفلاحين الفقراء ، وكدالك التناقض بين العمل السري
باعتباره اساسي
والعمل العلني المكمل حيث ان .كل عمل ثوري علني ،يجب ان يعمق العمل الثوري السري،
ان  تطبيق الخط هو
الرئسي مسألة مهمة  ان الحزب الثوري، هو وحده قادر
بشكل اوسع على نقل ما اختمر على المستوى  الذاتي الى الواقع الموضوعي
والحفاظ على سلامة الخط الايديولوجي والسياسي الرئيسي، وتنظيم صراع الخطين
باعتباره قانون تطور الحزب نفسه ، الحزب الثوري هو الحلقة الوسطى بين
النظرية والممارسة  نسطيع القول ان ظهور الهيئة المركزية
للحزب الثوري، التي ستمركز وتنظم الصراع وتحشد القوى  لن تاتي فجأة  وهي
ليست  رغبة داتية لمناضلين  او قرار من هدا
المناضل اوداك بل هي  نضال طويل الامد وممارسة لبناء الحزب الثوري، بفهم شامل
واستعاب قوانين بناء الحزب لن يتم الا في ممارسة طويلة في بناء الحزب من
طرف الشيوعيين الماويين  نستطيع
القول في اطار خبرتنا المتواضعة  في دراسة بعض  التجارب ان الحزب يتطور
ديالكتيكيا ويطهر نفسه بنفسه من خلال الممارسة العملية،ان نضال الماويين
الحقيقين  من اجل الخط هو الرئيسي له مهمة اساسية
ذات وجهين متناقضين،   نضال يعمل ضد التفكير الضيق والتحريفية يعني هدم
الافكار الخاطئة وبقايا التفكير التحريفي في صفوف الثورة  وضد التوفيقية
والعناصر الغريبة  من
خلال تنظيم صراع الخطين وفهم قوانين الوحدة والصراع كما
انه نضال يعمل على بناء   كوادر متمرسة ولها روح المبدئية الثورية
والتضحية  كوادر قادرة فعلا على بناء الحزب  والتضحية من اجله  والسير به نحو
الامام  وتحصينه من التطويق والابادة التي يخوضها العدو المنظم والمسلح
وقادرة على السير في الظروف الصعبة وهدا في داته نقطة
اساسية  و تطور في ممارسة بناء الحزب بفهم شامل لقد اكد ستالين انه بعد
تشكل الخط الايديولوجي والسياسي  تأتي مسألة بناء الكوادر التي سيعتمدها
الحزب للحفاظ على الخط الايديولوجي والسياسي بعد تحديد
الخط الايديولوجي والسياسي  يصبح الخط التنظيمي هو الذي يقرر تطور الفعل
والفهم بما في دالك الخط السياسي والايديولوجي  نفسه، هدا هو درس ستالين ودرس
التجربة والخبرة العالمية الى اليوم اكتسبنا فهم متقدم عبر الماركسية
اللينينية الماوية الماوية اساسا حيث  تتأسس الايديولوجية التنظيمية
عندنا  على الوحدة
والصراع من اجل انتاج الكوادر في سيرورة من اجل  الخط هو الرئيسي  الماركسية
اللينينية الماوية ساسا خط خالد المهدي باعتباره يمثل فهم اعمق وخلاصة
التجربة البرولتاريا العالمية وخصوصية ثورتنا المغربية  اكثر الناس
مناهضة للتحريفية
المحلية، انتاج كدوادر   وتمكينها
من استعاب قوانين الديالكتيك
المادي واستعاب خصوصية الواقع الدي تتحرك ضمنه الثورة الديمقراطية التي تقودها
البروليتاريا المغربية  والثورة الاشتراكية في الممارسة العملية ان
الوحدة والصراع في
الواقع الملموس من اجل الخط هو الرئيسي هدا الخط الذي يعتبر  فهما متقدما
للبروليتاريا المغربية والعالمية وفهما متقدما للجبهة المتحدة والخط
العسكري هو اساس الحفاظ على  الحزب القادر على حماية نفسه بالحرب الشعبية
والسير نحو
الامام بكل تقة وحزم في بناء الدولة الديمقراطية الجديدة والثورة
الاشتراكية والشي
وعية .