هنا  في  بلدنا  تكمن  القرصنة والارهاب  والاستهتار  الثلاثي  والرباعي
ارصفة  وشوارع  مدينة  البصرة  تصبغ  بدم  النساء ، مدينة  البصرة  اصبحت  مسرحا  لارهاب 

وقتل  النساء .

سوف  لن  يمر قتل  النساء  في  مدينة  البصرة  دون  عقاب  صارم 

البروليتاريا  العراقية  ستسهدف  لاحقا  عملاء  قم  وطهران ( صهاينة  الدين ) . 

مدينة  البصرة  اغتصبها  عملاء ايران  وربطوا  مصير  ابنائها  وبناتها  بمصير كادحي  الشعب

الايراني  ومصير جماهير اهواز الناطقة  باللغة  العربية  التي  تتعرض  للتطهير العرقي  والابادة 

العرقية ، يقذفون حيوانات  الباسدارن  المفترسة  جثث  خيرة  شبابها  وشاباتهــا  بنهر الكارون

لكونهم  من  الناطقين  باللغة  العربية  ، بعد  التعذيب  يعلقون  جثث  في  الساحات  العامة  وامام

انضار  العالم  . هذا هو دين  الخميني  وخامنئي  وابن  لادن  وكلابهـــم  السائبة  المنتشرة  في 

ارجاء  العراق .  تلك  هي الراسمالية  الدينية  الحقيرة . تتعافي  غريزتها  بقتل  النساء  والفتيات

هذه  الراسمالية  الدينية  القذرة  ترتكب  جملة  جرائمها  تحت  قناع  اي  مذهب  خرافي  تتقنــع 

بهذه  المذاهب  الافيونية  لمراودة  احلامها  الدموية .

 

عمامات  قم  وطهران  ونجف  طفيليين وعالة  على  الشعب  الايراني  والعراقي:    

ان  حكومة  ملالي  طهران  قوادي  زواج  المتعة  سبقت  بجرائمـا  جميع  حكـام  دول  ضعيفة

التطور، برهنت  حكومة  السلطان الديني البربرية  للعالم اجمع  ان  رجالاتها  مجموعة  لصوص

ونشالين وبلطجية  وسماسرة  بزنس ( زواج  المتعة )  من  خلاله  يمطر على  رؤوسهم  امولا 

طائلة .

الصهاينـة  في  ايران  يرتـدون  الجبة  والعمـامة  في  ايام  الجمعة  ثم  ينهقـون  كالحمير  في 

مراكز  التمبلخانة  والجهـل  حتى  يسمعون  الشعب  الايراني  تحذيراتهـم  الهمجية  حتى  يسود 

هذا الشعب  الصمت  ويستسلم  لعصابة  ملالي ، ازاء  ما يفعلـون  بابنائه  وبناته للنهاية ،تستغل

هذه  العصابة  الصهيونية  نقطة  ضعف  هذا  الشعب  يفوق  تنعداده  على  70  مليون  ايراني 

لايتجرا على  تاديب  ولو رجل  عمامة  بطول ايران  وعرضها  من ريفها  والى  مدنها ، على اية

حال  اي شعب  لايقاوم  النازيين  القتلة  كالشعب  الايراني  مصيره  هي  دوامة العبودية ودندلة 

الاعناق  في  الشوارع  والساحات  العامة  بالحبال الطويلة . والاغرب  من  ذلك  تتكاثر  القنـالات 

الفارسية  في  الساحة الغربية  وامريكا  تساندها  من  صنــع  حكـــم  الملالي  في  طهران  وقـم 

جميع  القوى  التي تملىء  مواقعها  بالمقالات  والوثائق  التي  تدين  طراطير العمامات  ومنهـــا 

المجموعة  التي  تتزعم  الماركسية  والشيوعية  واليسار باستثناء  الرفاق  الشيوعيين الماويين 

رافعين  لواء  الحــرب  الشعبية  ومن  المؤسف  لم  يتم  تنفيذ  او تطبيق  حتى  هـذا الحين  تلك

الاستراتيجية  على ارض الواقع .  بحكم  صلاتنا الوثيقة  بالرفاق الشيوعيين  الماويين الايرانيين 

( ساربداران ) نحثهـم  على  خوض  النضال  المسلح  حتى لاتفوتهم الفرص ويكونون  في مقام

المسؤولية  كقدوة  لنهضة  البروليتارية  الايرانية  و دمجهـا  بالثورة  والنضال  المسلح  لردع  

وتاديب  العدو  الطبقي  الذي  ينطلق  من  مستنقع  الدين  .  لايطيب  لنا  ويقلقنا  نحن  نرى  ان

البروليتـارية  الايرانية  عاجزة  عن  مقاومة  النازية  المقنعة  بالراسمالية  الدينية  وتختنق  في 

صمتهـا  كصمت  القبور ،  كما  نحث  شباب  وشابات  الاهـواز على  تبني  الافكــار  الشيوعيـة 

الماوية  ويجعلو  من  اهواز  معقل  الثورة  البروليتـارية  ، خير على  البروليتـاري الايراني  ان 

يستشهد  وبيده  البندقية  وهو  يقوم  النازية  الدينية . خير من  ان يقاد  من  مسكنه  كالخراف 

الى  مجزرة  الملالي  وثم  يشدو  حبل الرافعات  على  عنقه ويرفعونه  بالرافعات  في  الساحات 

العامة .   ونناشد  قواعد  مجاهدي  خلق  الى  تبني  الافكـار  الشيوعية  الماوية  حتى  يتيحـوا

لهم  التخلص  من  هذا الحزب الرجعي  العميل  وتنكب على تعبئة  ذاتية  ثورية  للاطاحة بسلطة 

الملالي  المجرمين  ، عسى  ان  ينظر  كل  عنصر  من  هذا  التيار  الرجعي  بلمحة  بصر  الى

المعنية  مريم  رجوي  عقيلة  العميل  مسعود  رجوي  وهي  تلف  شعر  راسها  بالحجاب طولا 

وعرضا  بثخن  عمامة  الملالي  المنحطين  حجــــاب  مريم  رجوي  اساءة  لشخصية  المراءة 

الايرانية  انذار مستقبلي  لاحق  للمراءة  الايرانية  حتي  تبقى  المراءة  الايرانية اسيرة الحجاب

مدى  الحياة  ، ان  حجاب الرجعية  مريم  رجوي  ياشر  الى  نظام  تخلفي لاحق  في  ايران .            

 

  اثبتوا غيلان  الدين ان  الدين  وتفرعاته المذهبية  المقيتة ، ليست هذه  المذاهب  الا اداة  قهر

وقتــل  وسلب  ونهب  الشعوب  واداة  للرشاوي والبلطجة والحروب  ومصادرة  الحريات ، اداة 

لهتك المراءة  واغتصابها  وقتلها  قتلا  وحشيا  سواء  بالسيف  او  رميا  بالحجـار ،  فما  فائدة 

هذه  الشعوب  من  هكذا  دين  يفترس  النساء   بمجمــل  تفرعاته  المذهبية  التي  تجعــــل  من 

حياة  المراءة  جحيما  لايطاق  ما  على النساء الا  ان  تلحدن ويثورن  ضد  هذا النقيض  الارعن    

 

طوبى  لمقولة  كارل ماركس  العظيم  ( الدين  افيون  الشعوب ) ان  ما  تشهده  شعوبنا  اليـــوم 

في  طبع  رجال  الدين  المفترسين  للانسانية  جعلوا  من الدين  مستنقع  لارتكاب  ابشع  وافضع 

الجرائـم  بحق الانسانية ، لما  الدين  والتعصب  الديني الاعمى  لما  استطاعة العصابات المعممة

 بلوغ  مستوى  تجار كبار  يتلاعبون  بمقدرات الشعوب .  لما  الراسماليون  الدينيــون  لما  اجاد

الامبرياليون  الانكلو امريكيان  واسرائيل من منافذ  للنفوذ  الى  بلداننا  واستعمارها ، ان  المراكز 

الدينية  في  ايران  والعراق  والسعودية اصبحت  بمثابة  يؤر ومقرات  لاجهزة  الشرطة  السرية 

والمخابرات  ومراكز  تأهيل  الارهابيين  والجواسيس  والعمــلاء  في  خدمة  الراسمالية  الدينية

مراكز  تحريض  لارهاب  وقتــــــل  النساء  مراكز  ارسال  جحوش  مافيا  المذاهب  الى  الازقة 

والشوارع  للانتقام من  كل  مواطن  او  مواطنة لا يعلنون  الولاء  لرجال  الخرافات . اثبتت  تلك

الوقائع  ان  الشعوب  المتورطة  والمتعنتة  على التعصب  المذهبي  والديني  وتتراكض  بافراط

 وراء  الدين  ورجال  الدين  لصوص  الدين  لا  تلحق  على  دفن  شبابها  وبناتهـا  الضحايا  في 

مقبرة  النجف  التي  اصبحت  من  كبريات  مقابر في  العالم  الراهن  .

 

الالحاد  والبندقية  البروليتارية  هما  الحل  المطلق  للنجاة  من  سيف  مجرمي  الدين :

فالالحاد  هو السلاح  العلمي  الاعظم  لو اعتمد  استعماله  في  مواجهة مظاهر الجهل  والتخلف 

والخرافات ، بغير الالحاد لانجاة  للانسان من  التعصب ، بثورة  الالحاد  لكنس الراسمالية الدينية 

وقذفها  الى  نفايات  التاريخ  ، الالحاد  لايوسع  مقبرة  النجف ، اما  التعصب  الديني  والركض 

وراء  اتحاد  المخرفين  يصبح  العراق  بحاجة الى  مقبرة  ضعفي  مقبرة  النجف  لدفن  النساء 

الضحايا  من  اربيل  والسليمانية  والى  البصرة .

 

اما  ثورة  الالحاد واما  سيف  العمامات  يبقى  متسلطا  على  رقاب  شعوبنا ،  نحن  على  ثقة 

ان  احرار  بصرة  سيشكلوا جبهة  ثورية  لمهاجمة  بؤر التي  تفتي  بحقــــارة  تشجيعا  لقتل

 النساء .    

 

 فماذا  يكون  مصير  سكان  مدينة  البصرة  وهي  تقـع  اليـوم  في  الفـخ  المحكـم  لجلادي  قم 

وطهران ، ومن  غايات  السفاحين  الصفويين الحاق  مدينة  البصرة  بالجزر الخليجية المغتصبة

(  طمب  الصغرى  وطمب  الكبرى  وابو  موسى  )  ان  عمليـات  قتل  النساء  العراقيات  على 

ايدى جحوش  ايران  ، ماهو  الا  اذلال  سكان  هذه  المدينة  بقمـع  وارهاب  نسائهم  وبناتهم

هذا  عار ان  عمامات  قم  وطهران  يشرفون  على  صنع  اسرائيـل  شيعية  عنصرية  بجنوب

العراق  انطلاقا  من  من ( طمب  البصرة ) على  وزن  طمب  الصغرى  ويرهبون سكان  مدينة 

البصرة  كما ترهب الغزات  الصهاينة  بالعمات  الشعب الايراني   و الشعب  الفلسطيني . التصدي

 لاستهتار المليشيات  الاسلامية  الصهيونية  في  البصرة  لابد  منه  سوف  لن  تمر  كل  جرائم 

هؤلاء  الجزارين  دون  عقاب . 

 

الاخبـــار  المفجعة  والقرصنة  الصفوية  التي  تتناقل  انبائها  من مدينة  البصرة    تتصاعـد 

يوما  عن  يوم  على  يد  بقــايا  البعثيين  من  جحوش  بدر  وجحوش  الصدر  من  وتيرتها 

الوحشية  كالذئاب الكاسرة  والكلاب السائبة  تنهش لحوم  النساء  و لحوم  طالبات  الاعداديات 

والجامعات  في  مدينة  البصرة  لابد  من  كسر  اسنانهم قبل  فوات  الاوان   .

 

الانباء  التي  تتنـاقل  عن  هذه  المدينة  العراقيـة  المنكوبة  التي  وقعت  في  قبضة  عساكر

الاستعمار البريطاني  الخبير  بسياسة  فرق  تسد  وتنظيم  الملالي  تنضيما  بوليسيا  مخابراتا

انطلاقا  من  هذه  الفكرة سلمت  مفاتيح  مدينة  البصرة  بيد عملاء  جحوش الصدر وجحوش

البدر ،  تدعونا  الضروف  الاستثنائية  الى  شد  العزم  للانتقـام  من  رجــال  الدين  الموالين 

لايران  في  اية  بقعة  من  بقاع  وادي  الرافدين  دفاعا  عن  نساء  البصرة  .

 

الخزي  والعار  لاولائك  الرجال  الجبنـاء  تهتـك  كرامة  وشخصية  زوجاتهـــم  وشقيقاتهم

وبناتهم  وامهاتهــم  امام  انضارهم  وهم  لايمـدون  يدهم  الى  البنـادق  لتاديب  المخرفين  .

اتفوه  وثم  اتفوه  على  وجوه  عمامات  قم  وطهران  واتفوه  على  وجوه عملائهم الحكيم 

والصدر .

 

نناشد  المراءة  البروليتــــارية  العراقية  من  اربيل  والسليمانية  والى  البصرة  الى  حمل

السلاح  للدفاع  عن  النفس  مادام  رجال العار  يقفون  موقفا  جبان ، عاجزين  في  الدفاع

عن  امهاتهم  وبناتهم  وشقيقاتهم  وزوجاتهم .