كتابات - احمد الخزاعي أ

جرى ألأعلامي المخضرم فدرال الحكيم لقاء صحفي بالسيد رئيس أقليم كردستان مسعود البرزاني اللقاء لحساب قناة الفرات الفضائية الفدرالية وقمت أنا بنقله حرفيا لكي يكون بمتناول يد قارءنا العربي والعراقي واليكم نص اللقاء حرفيا وكما نشر:

الصحفي فدرال الحكيم أهلا بك سيادة الرئيس وشكرا لكم على أستجابتكم الكريمة لهذا اللقاء، البرزاني: أهلا وسهلا بيكي وبقناة الفرات الفدرالية العزيزة ، الصحفي فدرال: سيادة الرئيس هل مطالبتكم بعراق فدرالي هي وليدة الصدفة أم حاجة تاريخية للشعب العراقي؟ شوفي عيني أولا الفدرالية ليست وليدة السدفة( الصدفة) بل هي هقيقة( حقيقة) تاريخية منذ سومر وبابل، ألصحفي فدرال ممكن أن توضح لنا هذه الملاحظة؟ تبعا( طبعا)أوضح ليش لا، أولا الفدرالية تبقت( طبقت) في عهد همورابي ياني( يعني) منذ زمن بعيد، وتمت بين همورابي ونبوخذنسر وآشور بانيبال وناظم الغزالي، ليش لأن همورابي كان شيئي( شيعي) آشور بانيبال كان سني نبوخذنسر كان بلجيكي وناظم الغزالي كان كردي، شفتي شلون فالفدرالية إذن هقيقة( حقيقة) تاريخية، ألأعلامي فدرال: سيادة الرئيس بالنسبة لمشكلة كركوك يبدو للمواطن البسيط أن المشكلة معقدة وأن أجراء أستفتاء في ألوقت الحالي سيزيد من تفاقم ألأوضاع في العراق فماهو رأيكم؟ مسعود البرزاني: شوفي ئيني( عيني) كركوك هي مدينة برزانية تابئه( تابعه) تاريخيا للعائلة مال آنا، وإذا أنتي ماتسدكين( لاتصدقي) بالكلام مال آنا يتبج توب( يطبج طوب) أكو وسائق ( وثائق) تاريخيه تثبت هذا كلام، وأيزا( وأيضا) توجد سور( صور) للوالد مال آنا بلكركوك ، بعد تريدين أكسر( أكثر) من هازا( هذا) أنتي سحفيه( صحفي) ماتفتهمين، الصحفي فدرال: سيادة الرئيس لماذا تخاطبني بصيغة المؤنث مع العلم أني رجل المفروض أن تخاطبني بصيغة المذكر؟ البرزاني: هاهاها أولا نحن في عسر( عصر) ألمساواة ولايوجد فرق بين زكر( ذكر) وأنثى بابا هاذي كل كلام مال شوفينيين زد( ضد) ألأكراد والفدرالية أفتهمتي، الصحفي فدرال: سيادة الرئيس تتحدث ألأنباء عن مطالبتكم بالغاء بغداد وأختيار عاصمة أخرى للعراق الفدرالي فهل هذا صحيح؟ شوفي أسمعيني زين، آنا شخسيا( شخصيا) تقدمت بهذا ألأقتراح لأن بغداد مدينة قديمة وطلبت بأن تكون ألشطرة عاصمة للعراق الفدرالي، ألصحفي ولكن لماذا ألشطرة بالذات؟ لأن الشترة تقع على هدود( حدود) تركيا، وسيكون من السعب( الصعب) على ألأتراك أن يحتلوها، شفتي آنا شلون ذكي، الصحفي فدرال سيادة الرئيس مارأيكم بالتقارب العربي الكردي؟ والله بسراحة( بصراحة) أن العرب ليسوا غريبين عن الأكراد، العرب أولاد أختنا، حسني مبارك أبن أخت مال آنا، خادم الهرمين ( الحرمين) الشريفين أبن أخت مال جلال تلباني، رئيس مال يمن أبن أخت مال ملك المغرب، شفتي شلون ماكو فرق بين عرب وأكراد كلهم نفس الواحد عرفتي، ألأعلامي فدرال سيادة الرئيس وماذا عن علاقة ألأكراد مع عرب العراق؟ البرزاني: وين أكو عرب بعراق ها وين أكو؟ بابا هزا(هذا) كله كلام مال أعداء، عراق فيه قومية كردية قومية شيئية( شيعية) وقومية سنية، وأيزا( أيضا) بيه خمسه نفر تركمان وثلاثه مسيحيين وأربعه سابئه، أنتي منين أجيبين هزا( كلام)، فدرال يعني لايوجد عرب في العراق؟ البرزاني: تبعا ماكو، بس سديقي( صديقي) الهكيم( الحكيم) لأن عنده وسائق( وثائق) من عبد المطلب ومن شاعر أسم مال هو ذو الرمة، ألأعلامي فدرال: سيادة الرئيس ماهو رأيكم بخطة أعمار العراق؟ البرزاني: تقسدين( تقصدين) قطة عمار الحكيم؟ وألله آنا مايعرف ليش هو سيد عمار عنده قطة؟ ألأعلامي : عفوا سيادة الرئيس آنا قلت خطة أعمار العراق ولم أقل قطة عمار؟ البرزاني ها أفتهمت والله أنتي وحده شيتانه( شيطانة) والله بالهقيقة والواقع خطة أعمار عراق تسير بخطى ثابتة ومدروسة ولايوجد فرق كبير بين الخطة والقطة كلو ئربي( عربي)،ألأعلامي فدرال الحكيم: سيادة الرئيس ماهي حدود كردستان وهل في نيتكم المطالبة بمدن عراقية عربية أخرى لضمها الى كردستان؟ شوفي حدود كندا حدود جدا تويلة( طويلة) ألأعلامي فدرال مقاطعا: سيادة الرئيس عفوا على ألمقاطعة سؤالي يخص حدود كردستان وليست حدود كندا!! ألبرزاني: ئفيه( عفيه) آنا أردت أن أختبر الذكاء مال أنتي، بالنسبة لهدود كردستان فهي مئروفة( معروفة)للجميع، وأقرها تكتل سديق( صديق) مال آنا سماهة الهكيم( سماحة الحكيم) وأئتلافه الجميل، وكزلك( وكذلك) زكرها( ذكرها) مشكورا ألدكتور همام همودي في مسلته الشهيرة، والهدود لها بداية وليس لها نهاية كما تعلمين، ألأعلامي فدرال الحكيم: سيادة الرئيس متى وكيف ستتم المصالحة الوطنية؟ البرزاني: تقسدين( تقصدين بالسومال( الصومال) أو بعراق، ألأعلامي فدرال: بالعراق سيادة الرئيس، البرزاني: شوفي ئيني( عيني) المسالهة الوتنية( المصالحة الوطنية) أساسا موجودة بعراق، روحي للبرلمان راح تشوفي كردي يبوس شيئي شيئي يبوس سني ، ماكو أي مشاكل،والحج خير دليل على كلامي، ذهب أغلب أعضاء البرلمان لأداء فريضة الحج، أما بالنسبة للشارع هذه ليست مشكلة، ألمهم هو البرلمان والحكومة متصافين ويهبوا( يحبوا) بعضهم البعض، أما جثث بالشوارع قتل على الهوية كل هذا مبالغ فيه، ألجثث لاتتعدى العشرين جثة يوميا،ألا يدل هذا على مصالحة وطنية وأمن وسلام، ها أنتي ليش متفتهمين؟ الأعلامي فدرال: سيادة الرئيس كثر الحديث عن التي أهواها ، عفوا أقصد كثر ألحديث هذه ألأيام عن تكريد السفارات العراقية فماهو ردكم عن هذه الأشاعات ها ماهو ردكم: البرزاني: شوفي خلينا نكون منتقيين(منطقيين) لايوجد تكريد في سفارات عراق، بل توجد برزنة السفارات، يئني( سفارة برزانية، وألبرزنة هي هتمية( حتمية) تاريخية ستشمل جيع عالم لاهستي( لاحظتي) فالبرزنة نظرية وهقيقة سابته( ثابته) إزن( إذن)لابد من البرزنة لتتقي نار جهنم، أما عرب عراق أكراد عراق هذا كله كلام فارغ، برزنة وبس عرفتي شلون، الأعلامي فدرال: سيادة الرئيس يتذمر العراقيين من عقد أتفاقيات نفطية بينكم وبين ألشركات ألأجنبية فما تعليقكم على هذه الأتفاقيات؟ البرزاني: أولا شنو يئني(يعني) يتذمر شنو هاذي مسبه؟ فدرال كلا ياسيادة الرئيس يتذمر يعني لايحب، البرزاني حلوه هاذي يتذمر والله آنا ماسامع بلبيه، ألمهم أتفاقيات النفط هي أتفقيات شفافية كما تقولون، والشفافية مذكرورة بدستور الشيخ همام، إذن فطالما نحن نعيش في زمن الشفافية لابد في هذه الحالة أن نكون شفافين بالنفط، وكذلك الحكيم شفافي وجلال الصغير شفافي وصولاغ شفافي والمليشيات شفافيه، وتهريب النفط من البصرة شفافي، وقتل النساء بالعراق شفافي يعني بقت بس علينا، نحن كذلك شفافين بالنفط، أفتهمتي؟ الأعلامي فدرال: سيادة الرئيس لغتك العربية جدا قوية ماشاءالله كيف وفقتم بهذا؟ البرزاني: هاهاها تبعا( طبعا) آنا ذكي جدا كما تعرفين وفطن وحذق، وكما يقول المثل العربي: من تعلم لغة قوم ألا كما طار وقع، ولهذا تعلمتها، الأعلامي فدرال : سيادة الرئيس بنهاية اللقاء هل لديك كلمة تحب أن توجهها الى الشعب العراقي؟ البرزاني:لا والله ماعندي! أنتي ماعندك؟

*********************************************************************************************************************************************

عاجل ... ماتت المادة 140

كتابات - طلال صلاح الدين 1

/ الطريقة الانتقائية من المادة 58 من قانون إدارة دولة البول البريمرية التي أستخدمت من قبل المشرع العراقي في تشريع المادة 140 من الدستور العراقي والذي لم تطبع منه


أكثر من 139 مادة لا غير ضمن نسخ الدستور المتداول في ايدي نواب المجلس العتيد وسياسييه المخضرمين، كانت تحت ظروف سياسية وأمنية غير متوازنة تحكم العراق حينها، وهي كانت بمثابة عملية تصعيد لما يخدم مصالح الأحزاب الكردية الشوفينية والتي وجدت نفسها خالية من كل إلتزام تجاه العراق وشعبه، ورأت الفرصة مناسبة للانتقام من كل القيم والمواثيق التي تشدد على وحدة العراق أرضا وشعبا وأمنا وسيادة، فوضعوا هذه المادة مقدمة لتقسيم العراق، وهدر أكبر مصدر من مصادره الاقتصادية ألا وهي نفط كركوك والتي تعتبر أكبر مخزن نفطي في العالم أجمع، وبإمكان هذا الخزين الهائل تمويل العالم باحتياجاته لعشرات السنين من الوقود، وأن الأكراد بدأوا إستعمال سياسة الاستخفاف لعقول العراقيين بأن كركوك قد إستنفذ نفطها ولم يبق فيها نفط غير القليل، ويتصورون أن الشعب العراقي لا يعرف القراءة ولا يتطلع على ما يكتبه خبراء النفط العالميين من مصادر الطاقة في العالم.

2/ أن المادة 140 تشمل كل التغييرات الادارية التي حدثت منذ العام 1968 الى 2003 في كل المحافظات والمناطق العراقية، إلاّ أن الأكراد ساقوا المادة بالدجل الاعلامي وكأنها وضعت لأجل ضم كركوك الى كردستان المشؤوم فحسب، فينبغي مع فرض المحال ليس بمحال إن طبقت المادة المشؤومة 140 فيلزم أن تطبَّق على كل تلك التغييرات حسب السياق القانوني والدستوري للمادة 140 لا في كركوك فقط. 3/ إن القوانين والمواثيق الدولية تؤكد حق المواطن لأية دولة كانت أن يختار مكان إقامته، وهذه في الحالة الاختيارية والعادية ، ولا يصح العكس، أي بمعنى أن القوانين والمواثيق المذكورة تمنع إكراه المواطن من الاقامة في محل معين خلافا لإرادته وإختياره، ولا يخفى أن الاكراه تارة يقع عن طريق الارهاب وأخرى عن طريق الترغيب والذي إستعملتهما الحكومات القومية الحاكمة في العراق في عمليات تعريب كركوك إبتداءا من تشكيل الدولة القومية في العراق وانتهاءا بسقوط تلك الدولة بيد بناتها الأصليين!!؟؟. ومحل الكلام أن العرب الذين جلبوهم صدام في فترة حكمه مكرها وأسكنهم كركوك ينبغي أن يعودوا الى محل سكناهم السابق، ومن الناحية القانونية حسب ما تبين أعلاه أن الأفراد المشمولين للفقرة الأولى ( الذين سكنوا كركوك بطريقة إختيارية وعادية) لا يجوز إكراههم على العودة الى مناطقهم، وأما الأفراد الذين تشملهم الفقرة الثانية (الذين جاءوا بالاكراه) فمن الناحية المنطقية يجب ويلزم أن يعودوا الى موطن سكناهم السابق، ولكن إذا ثبت على أنهم توطّنوا في كركوك وتحققت لهم مصالح معينة وارتباطات اجتماعية ومعيشية مصيرية فلا يصح إكراههم على العودة، حيث لايعقل إصلاح الخطأ بخطأ أجسم منه ولا سيما وأن قادة الدولة العراقية الحالية يدّعون بأن العراق للجميع والعهد عهد الحرية والكرامة لكل العراقيين وليس لفئة دون أخرى، وإلا فلا ينطبق مع مقررات منظمة حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، والمواثيق والعهود الدولية، وطبقا للتقارير السياسية والاعلامية الموثقة المؤكدة بأن العوائل الكردية المستجلبة الى كركوك بعد 2003 كانت بسياسة خاصة تتماشى ومصالح الأحزاب الكردية بسوء نية معلومة للجميع وإثباته لا يحتاج الى دليل لأنه يدل على ذاته بنفسه، فعليه يجب ويلزم إرجاعهم الى المناطق التي جلبوا منها إن لم تثبت هوياتهم الحقيقية بأنهم من أهالي كركوك وعراقيين أصلاء طبقا لإحصاء العام 1957 الأصلية وليست المزورة التي رتبتها الأحزاب الكردية بعد سرقة دفاتر النفوس من كركوك بعد سقوط النظام وأرجعوها أواسط عام 2005 باحتفال رسمي حينها في داخل قاعة محافظة كركوك، وإلا فهم مخيرون بالاقامة في كركوك مع تأمين مستلزمات الحياة الكريمة لهم من عمل وتأمين اجتماعي حالهم حال بقية العراقيين من الحقوق والواجبات، أو الاقامة في اية محافظة من المحافظات العراقية شاؤوا بحرية تامة وبلا إي إكراه. 4/ حيث أن المادة 140 حُدٍّدَت بزمن معين وسينتهي مع إنتهاء هذا العام 2007 وهي النقطة المهمة التي أوجبت موت المادة 140 للأسباب التالية: 1: ـ وقوف أبناء الشعب العراقي وبعض القادة الأفذاذ من العراقيين بالضد من تطبيقها لكون المادة خارج سياق الطبيعة القانونية وأستخدمت طريقة الانتقاء في تشريعها من المادة 58 من قانون إدارة دولة البول بريمر كما مر في بداية الحديث. 2: ـ وجود خلاف سياسي كبير بين الكتل السياسية والأحزاب العراقية عليها. 3: ـ معارضة الشارع الكركوكي خصوصا والشعب العراقي عموما لها. 4: ـ النظرة الحذرة والخائفة للدول الأقليمية لهذه المادة والتي ترى لها مصالح متبادلة مع العراق في أمنه، واستقلاله، ووحدة أرضه وشعبه، لأهمية الجار شرعا وقانونا. 5: ـ تخوف خبراء الأمم المتحدة من تطبيق هذه المادة من إشعال المنطقة برمتها وإيجاد مشاكل فيها إضافة الى المشكال الموجودة في لبنان وفلسطين وأفغانستان وما هم فيها من مشاكل في العراق نفسها يصعب حلها حينئذ مطلقا. 6: ـ الرأي المعارض للخبراء الأمريكان أمثال لي هاملتون واعتبارهم كركوك بمثابة برميل من بارود قابل للانفجار في أية لحظة كانت وهي إن وقعت فهي بالضد من مصالح أمريكا وبريطانيا وجميع الدول الصناعية سياسيا واقتصاديا. فعليه تعتبر هذه المادة من المواد الدستورية غير قابلة للتطبيق، وذلك لأثارها السلبية والتي لاتستقيم مع حقائق الوضع التأريخي المثبت بالأكثرية التركمانية في كركوك، بحيث اصبحت كركوك علما تأريخيا للتركمان وبالعكس، إضافة الى الوضع السلبي للتغيير الديموغرافي الذي حصل فيه بعد سقوط النظام بإكراه العوائل الكردية بالترغيب والترهيب بالإقامة في كركوك في دوائر الدولة الرسمية وفي ملعب المدينة والذي أشارت صحيفة الـ(نيويورك تايمز) إلى اكتظاظ ملعب كرة القدم في كركوك بنحو ألفين ومئتي 2200 نازح كردي جلبوا من شمال العراق إلى جانب عشرات الآلاف من النازحين الأكراد، بعضهم ينتمون إلى الإتحاد الوطني الكردي الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني، وقالت الصحيفة الأمريكية إن النازحين الأكراد الذين حولوا ملعب كركوك إلى (مدينة نازحين) لم يُـستجلبوا لحضور مباراة لكرة القدم، بل لغرض سياسي هو الإدلاء بأصواتهم بشكل غير قانوني في الاستفتاء المزمع إجراؤه نهاية العام الجاري (والتي هي من المستحيلات)حول مصير مدينة كركوك وضمها إلى المناطق الشمالية، إضافة الى وقوع عمليات إرهابية من قتل، وتفجير للمساكن، والمحلات التجارية، وتهجير متعمد، وقتل صحفيين، وسياسيين، ومثقفين، لأهالي كركوك الأصليين، فكل هذه الأعمال تدل على النوايا السياسية السيئة تجاه وحدة العراق أرضا وشعبا ومصالحا وسيادة من قبل قادة الأكراد، فعليه نعود ونكرر على أن المادة 140 من المواد الدستورية الميتة فعلا. كركوك

*****************************************************************************