الحركة الطلابية في فاس تخلد اليوم العالمي للمرأة
 

كعادتهم كل سنة خلد الطلاب في فاس اليوم العالمي للمرأة  بشكل وازن. حيث نزل المئات منهم إلى جانب مناضليهم الأوفياء ، مناضلي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب و النهج الديمقراطي القاعدي بالخصوص،إلى ساحة "فلورنس" مجسدين حضورهم و دعمهم المبدئي لقضية المرأة التي عبروا عن كونها قضية طبقية.و بطبيعة الحال كان جهاز القمع في الموعد مرة أخرى.
حيث تعرضت الحشود الطلابية في طريقها من المركب الجامعي إلى هذه الساحة  لتطويق و حصار مكثف. ففي البداية كانت متربصة بمنطقة "السلايكي" أي المنطقة التي كان يذهب منها الطلاب في الأعوام الماضية. بعد ذلك ستتحرك عربات "السيمي" لحصار الطلاب في ساحة "الأطلس" لكنها لم تتمكن من ذلك نظرا للعدد الكبير للطلبة و تكتفي بتوقيف مجموعة منهم طالبة منهم هوياتهم و ما إلى ذلك....
و في الساحة الموعودة، أي فلورنس، و التي تتذكرها جماهير شعبنا في فاس  على أنها من بين الساحات التي شهدت مواجهات عنيفة إبان إنتفاضة 14 دجنبر 1990 المجيدة و سقط خلالها المئات من شهداء الشعب المغربي. نظم الطلاب شكلهم المتمثل في الوقفة حيث رفعوا شعارات تعكس فهم الحركة الطلابية و الطلبة القاعديين لقضية المرأة و كل القضايا التي تهم الشعب المغرب و كذلك شعارات مساندة للمعتقلين السياسيين. ليختموه بقراءة جماعية لبيان بالمناسبة.
و عند قراءة البيان،و بعد إنسحاب مناضلي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من الوقفة السريعة التي نظموها بالمناسبة(كانت موازية للوقفة التي نظمها أوطم).تحركت جحافل القمع نحو طلبة ظهر لمهراز و هم في هذا الشكل النضالي لتبدأ مناوشات معهم و تبتدأ المطاردات الهوليودية حيث سيتعرض أحد الطلاب على أقل تقدير لتنكيل صهيوني من طرف السيمي .الذي لم يستسغ "مسؤولوه" هذا الصمود النضالي للطلبة رغم القمع الهمجي الذي تعرضوا لها طيلة الأسابيع الماضية و كذلك هذه الجرأة التي يتمتع بها مناضلو النهج الديمقراطي القاعدي الذين لا يزيدهم القمع إلا صلابة و تشبثا بمبادئهم حصانتهم الأساسية و الوحيدة الإرتباط بالجماهير الطلابية قولا و ممارسة كيف لا و هم ما فتئوا يقولون :" طريق المقاومة و المواجهة،إرتباط مستمر بالجماهير الطلابية برنامجا و ممارسة". فتحية لجماهيرنا الطلابية و لمعتقلينا السياسيين و النصر لشعبنا.
المجد و الخلود لكل شهيدات و شهداء التحرر