ثمانية شباط صورة للطغيان التأريخي المتكرر ثلاثة مراة
ثمانيـة شباط تتكرر استعراضاتها الدموية لثلاثة مراة ، تارة هبت هبتهـا الدموية الاولى في شباط من
عام 1963 ، لو تم تفسير الاحداث يتطلب منا المزيد من التوضيح ، لم تاتي مؤامرة او انقلاب ثمانية
شباط عفويا ، ومن جانب تشكيلة عسكرية عفوية . وانما جاءة من صلب الطبقة البرجوازية العسكرية
الكبيرة التي اقلها القطار الامريكي العتيق ، ثم هبت هبتها الدموية للمرة الثانية ، ذلك في يوم 17 تموز
مجددا عام 1968 وبالقطار الامريكي المحسن الذي سمي انذاك بالانقلاب الابيض ، هذا الانقـلاب وضع
استراتيجية جديدة من شأنها انتعاش الطبقة البرجوازية الكبيرة واتساع هـوة الشركات الاحتكارية مستندة
على عامل مساعد ، هي الطبقة البرجوازية العسكرية العراقية الكبيرة . من هـــذا المنطلق ساعد سلطان
البعث السىء الصيت على انتعاش الطبقة الاقطاعية ، وحقـن الامل في انتعـاش التركيبة القبلية ومنــح
رؤوساء القبائل والاقطاعيين هيبتهـم التسلطية ودورهم التقليـــدي ، لقد سلحتهـم السلطة البعثية انذاك
تسليحا جيدا وانفقت عليهم ملايين الملايين من الدنانير ، والدينار العراقي انذاك عملة ثقيلة وذات قيمة
عالية تفوق قيمته حجم قيمة الدولار ثلاثة اضعاف ونصف ، عندها حث البعثيون الاقطاعيين ورؤساء
العشائر على القيام بمهام تنظيم عشائرهم الى مستوى تعبئتها وتسليحها تسليحا جيدا وتجنيــدها لخدمة
السلطان البعثي ، والغاية الاساسية من هذا المخطط ، درء خطر الثورات الفلاحية وكبح جماحها ، حتى
يتم وضع الفلاحين الفقراء بامرة السلطان من خلال الاقطاعيين ورؤوساء العشائر ، لاخماد اي تحركات
ثورية للقاعدة الشعبية المليونية من الطبقية الفلاحية التي تقطن القرى والارياف لوضع الحد من خطر
ثورة المزارعين الفقراء المقبلة ، غالبا الثــورات الفلاحية البروليتـاريا في دول عالم الثالث تنطلق من
الريف معتمدة على التجربة الصينية الناجحة ،التي زلزلت الارض تحت اقدام الامبرياليين ، والتي حققت
فوزا ساحقا على ارض الواقع سواء في الصين اومجموعة بلدان منها كوريا وفيتنـــــام وكوبا وغيرها
من دول ضعيفة التطور بفضل افكار ماوتسي تونغ الماركسية اللينينية.. مع ان البلدان المذكورة تقودهـــا
اليوم القيادات التحريفية .

الاستراتيجية التي اتبعهـــا البعث كانت من ضمن المخطط الامريكي ، خشيتا من التجربة الصينية التي
صاغهـا الرفيـق ( ماوتسي تونغ ) في استراتيجية الحرب الثورية البروليتارية الزاحفة من الريف نحو
تطويق المدن ، التي اسقت يانكي الامبريالي كأس المرارة في كوريا وفيتنام وكمبــوديا وكوبا وغيرها
فتركز دعم الامبريالية الامريكية واسرائيل على الحركة الاقطاعية في شمال العراق بغية مسخ وتخريب
عقـل الفلاح البروليتاري ، من خلال عميلهم ملى مصطفى البارزاني الذي اخذ يتنثر بكثافة سموم الخرافات
القومية الشوفينية والعودة بتقاليــد العشائرية من مدافن التأريخ ، حتى يبقى الفــلاح الفقير ادات طيعة
للعشائرية منها العشائرية البرزانية الظلامية مدى الحياة ، شكلت العشائرية احدى معوقات الطريق وعائقا
كبيرا للمدى البعيد في وجه نهضة الحرب الثورية البروليتارية التي تستند في بنائها الفوقي على الطبقات
الفلاحية الفقيرة ، التي كانت تقطن جبــال شمال العراق .. دعمت امريكا واسرائيـــل الحركة الاقطاعيـة
البرزانية بكل السبل ومن بوابة شاهنشاه سلطان ايران وجهـاز السافاك لاحكـام هــذه الحركة الظلامية
الوسخة السيطرة على جبال العـراق ، قطعا للطريق امام الحرب الشعبية البروليتارية وجعل هذه المنطقة
الاستراتيجية المساعدة للحرب الثـــورية ، كقاعدة عسكرية لرؤوساء القبــائل والاقطاعيين ورجــال الدين
المخرفين .

الهبة الدموية الثالثة
قبل مداخلة الامبرياليين في شؤوننا ، يبحثون العناصر المساعدة والمشجعة للتدخل ، منها عناصر التأريخ
بعد التعرف الدقيق على نقاط ضعف ذلك الشعب ، وكيفية ايجاد ثغرات للتوغل الى قلب ذلك المجتمع تتم
بعد اكتشافهم اوايجاد العناصر المساعدة تسعى الامبريالية لعملية التواصيل والتنسيق مع الطبقة البرجوازية
الكبيرة او رؤوساء العشائر والاقطاعيين الكبار لايجاد ارضية مناسبة لربط خيوط هذه الطبقات بسلطانها
شريطة ان تستعد هذه الطبقات الظالمة لتأسيس شبكة من التيــارات او احزاب ظلامية خرافية ، قادرة
على تجنيد قاعدتها الاجتمــــاعية الى عساكر عبيد كفوءة ، قادرة على صيانة وصايا الاسياد ورعاية
مصالحها واعطاء الاذن الصاغية لتعليماتها ، وفي غضون بعض الاعوام وبصورة تدريجية يقيس يانكي
الاوضاع مع بعد مصالحه ، اذا تطلبت مصالح يانكي واسرائيل استبدال هذا التيار الضعيف بالتيار العسكري
الاقوى حينها يواجه انقلاب مفاجىء ويكتب له الموت ، يتعرض اي نظام مصيره للهلاك ، حينما تهب
العواصف الثورية البروليتـارية زحفا من الريف ، تكون الامبريالية مرغمة على عملية تغير مجموعة من
عناصرها القديمة بمجموعة عناصر جديدة اشد شراستا وعدوانيتا ، من خــــلال الانقلابات العسكرية او
الغزو العسكري الامبريالي المباشر .

الهبة الدموية الثالثة وهي من اشد الانقلابات العسكرتارية بربريتا وظلاميتا وفتكا بالانسان في العصر
الراهن ، حيث ضمت مجموعة شركاء ثمانية شباط التقليديين ومن بقايا نفايات شباط عام 1963 ذات
الغرائز الدموية ، في هذه المرة كشفت لنا الاحداث الاخيرة تقارب وتوحيد الاحزاب الفاشية العميلة التي
كانت يومها حليفة البعثيين في مجريات التأريخ ، وبدعوى من يانكي الامبريالي عبدت الطريق امام الغزو
الامبريالي ، تشكلت هذه المجاميع الانحطاطية منها المخرفين الكردستانين ، والاحزاب المذهبية الشيعية
الظلامية الموالية لخرافات قم وطهران ، ومجموعة التيارات الرجعية المنتفعة من جبهة الفاشية والحرب
والتيارات البعثية السنية المعروفة باستجابتها للغرائزة الدموية ، وبيــادق الشطرنج التيـارات التحريفية
الخروتشوفية من الاشتراكيين الشوفينيين قدمت معا كتفا لكتف في يوم 9 نيسان 2003 فوق الدبابات
على خطى تشكل حكومة دونية دموية مستنسخة من التركيبة الهستيرية لسلطان هولاكو الغازي ، كصورة
لتكرار الطغيان التأريخي ، واطلاق سيول الجحيم التي طوقوا بها الشعب العراقي لمدى نصف قرن ، حتى
تحولت مدن العراق الى سراديب الموت موت الفكر ، موت الانسان ، موت الكلمة الحرة ، موت العلـوم
والابداع موت الديمقراطية ، موت الحضارة ، مقابل انتعاش الخرافات القومية والدينية والمذهبية المقيتة
انتعاش التقاليد الاقطاعية وعلاقة الابوة ، انتعاش حركة المافيـــا والمتاجرة الجنسية ، انتعاش تجــارة
المخدرات انتعاش حركة قطاع الطرق واللصوص ، انتعاش سياسة التطهير العرقي النازية ، انتعاش سياسة
التميز والفرقاق ، انتعاش شرائع وخرافات العصر الجاهلي باسوأ مما كانت في العصور المظلمة ، انتعاش
الفكر الظلامي ، انتعاش دكتاتورية طبقة المال وراس المال انتعاش لرموز خساسة العصر .

ما ما وراء نواياهم هذه المرة
هذه المرة عالجت الحرب نظام عميلهم صدام حسين ، بشروا هم وشلتهم على انه تغير ديمقراطي
حقق بسيوف المخرفين الصفويين وخنجر الاقطاعيين الكردستانيين ، ودبابات واباتشي يانكي الامبريالي
بمساندة خبراء اسرائيل من العسكريين ومخابرات الموساد المختبئين لعشرات الاعـــوام تحت مضلة
الاقطاعيين الكردستانيين اللصوص ، لقد تحقق حلم الغزات الذى طال انتضاره و لمدى نصف قرن
انتهزوا فرص انقلابات الطغيان التأريخي المتكررة بدأ بشباط 1963 ، حيث التهمت هذه المسيرة
الدموية للغزات الامبرياليين واقزامهـم ، بعض من اتباعهم البلطجية من القادة البعثيين الدمويين في
مقدمتهم الدكتاتور الفاشي المقبور صدام حسين ، لتأتي بوجوه بلطجية ذات خبرات دموية -- كجـلال
الطالباني ، ومسعور البربرزاني ، وجحوش ايران كعبد العزيز الحكيم ، والجعفري ، والمالكي ، ومقتدى
الصدر والبعثي الارهابي الارعن علاوي ، والسستاني الايراني الصهيوني الحاقد على الاشوريين والارمن
والصابئة المندائيين ، والتركمان ، واليزيديين ، والفلسطينيين العراقيين ورجال العلم والتمـدن والعصرنة
وحاقـد على النساء وعلى كل من يرفض الولاء لجمهورية خرافات جـلادي قم وطهران جمهورية
الغرائز السفلى . قدموا هـؤلاء الجزارين حاملين معهـم اداوات الفتك بالبروليتـاريا العراقية ومعــول
حفر القبور لقبر كميات هائلة من العراقيين الابرياء العـزل دون تميز بين النساء والاطفال والطاعنين
بالسن في مقابر جمـــاعية ، وباسلوب يختلف نسبيا في ادائه وترتيبه عن نظام الدكتاتوري الفاشي
المقبور صدام حسين وباشراف جنود المارينز الغازية ، والى اغتصاب الفتيات ، والمتاجرة بالقيم هذا
هو الواقع الذي يحصل لايمكن غض النظر عنه ، لايمكن تجـاهل هذا الواقع المرير التي بنيت عليه
غاياتهم واهدافهم الخبيثة قسرا وظلما ، لاتنفيه انقـلابات شباط المكررة .. والتي اتخذت من الظروف
المريرة هدفا لتحقيق استراتيجية اخراج العراق من نير النفوذ الاستعماري البريطاني والمعادلة البريطانية
وربطه بمعادلة يانكي .

مع تكرار تبديل وجوه البلطجية من 8 شباط 1963 والى انقلاببي 17 تموز 1968 والى 9 نيسان
من عام 2003 ، مع كل فرصة زمنية تغيرت اقنعتها كانما العراق ولاية في غرب قارة اسيا كتبعية
ملحق بامريكا ، ان هذه الخارطة التوسعية الجنكزخانية ، تمتد الى القارات الاخرى ، فالانظمة الدموية
المتعاقبة اتت ورحلت بأمر من يانكي .

غدا البارزاني ضحية جنون العظمة اسوة بصدام حسين الذي ذهب ضحية جنون العظمة :

البارزاني القزم يريد ان يلبس رداء الخنجرجي والسياف لجده الجلاد صلاح الدين الايوبي حتى يغزو
هذا القزم مدينة كركوك وموصل وعنكاوة ومدن شمال العراق والزحف نحو مدن بلاد وادي الرافدين
وبلدان المنطقة ويجلس باحلامه الصبيانية على العرش كامبراطور ، ويبقر بطون وعيون الاشوريين
والارمن واليزيديين والتركمان والعرب والبروليتارية الكردية المسحوقة او من يقف في طريقه ، كما
فعل شقيقه في العمالة السياف البعثي صدام حسين امبراطور احلام مسخرة القادسيات التي اقتبسهــا
من اجداده رواد القاع قاع ، والباع باع ، وبالتالي ابتلعته الارض قبل ان يتحول الى امبراطور عربي ينتقـم
من ما تبقى من العراقيين والعرب ويحرق بلدان المنطقة باسرها اثبت امريكا انهـــا جأءة بهذا القزم
وبالتالي تخلصت منه ببساطة ليكون هذا الوغد المقبور مثالا ودرسا لبقية العملاء .

شنت الحركة الاقطاعية البرزانية الظلامية حرابهـــا المسمومة ، في عامي 1960 -- 1961. ضد
النظام البرجوازي العسكري لحكومة عبد الكريم قاسم ، لعبت دور العامل المساعد لانقلاب ثمانيـة شباط
الفاشي عام 1963 كحلفاء للبعثيين ، وكانت تلك بداية لتصعيد من وتيرة الحرب الاهلية التي قادتهــا
القوى الفاشية البرزانية والبعثية ، التي اجتاحت العـراق ، فتضاعفت خرافات حركة البارزاني الاقطاعية
وعمامات الاسلامية الظلامية في 1960 ، وفي عام 1963 التحقت بها التيـارات الحليفة ، الديمقراطية
الليبرالية المشئومة ورافقها ما يسمى باليسار العراقي ، التحريفيون ممن نبذوا انذاك فكرة التوجه نحو
الثورة البروليتاريا ، مع مراحل الزمن التسلطي لاقزام يانكي " اصبح تاريخهـم جزءا متلاصقا بتأريخ
تلك التيارات التي لاتبالي لطاحونة شباط الموت للمرة الاولى ، ولا يبالون حتى لعملية تكرارها للمرة
الثانية والثالثة .. مدت اياديهم للتحالف والعمل المشترك مع الحركة الاقطاعية البارزانية وتحت مزاعم
قومية شوفينية وكانت خيرة قادتها قوميين شوفينيين ، بالتالي تحالف هذا التيار الاشتراكي الشوفيني
مع القطعان البعثية النازية ، ثم عادوا ليكررون تحالفاتهــم مع بلطجية 9 نيسان عام 2003 . نالت
قياداتهم على حصتها من الغنيمة ، من اين لهم هذه الاموال ؟؟؟ وكادحي شعبنا في محنة الفقر والجوع
اليست هذه الاموال من واردات البترول العراقي المنهوبة من فقراء العــراق ، هنا تكمن دور الحلقة
الميؤوس منها من حلقات تاريخ التحالفات مع الاعداء الطبقيين ، كقدر مشؤوم كشف عدم قدرتهــم
على التميز او الفرز بين البروليتــاريا ونهابي قوتهــا .. لاقيمة لثقافاتهم الوطنية القومية الشوفينية
الرخيصة ، وبالتالي قادتهــم نحو مستنقــع الذيلية للراسماليــة كانصار حقيقيين للراسماليــة وشركاء
المحاصصة ونغمة موسيقى الكراسي ، منحتهم سلطة الشركات البلطجية موقعا في برلماناتها وحصص
في الوزرات وهـم في الحق والحقيقة شركاء سلطة جبهة الفاشية والحرب التي قدمت فوق الدبابات
الامريكية وطائرات اباتشي .

تجار انقلابات الثالوث الشباطي
كل شىء في العراق يعرض للبيع الانسان والاوطان والاثار التاريخية ، فالتيــــارات البلطجية اصبحت
مكاتب للدلالة تبيع وتشتري الغالي والنفيس ، يشترون الذمم واقلام المرتزقة ، يشترون العبيد ويجندونهم
كحراس لحماية معاقل الظلام لحماية كروش الظلاميين وعبائاتهم وعماماتهم السوداء والبيضاء ، لحماية
شروايل الطويلة والعريضة للاقطاعيين وجمداناتهـم ( شماغ بدو الجبال ، القرج ) ولحراسة المسروقات
يشترون ويبيعون الفتيات من الاحداء ، والنساء الفاتنات ، اصبحت مؤسساتهم مقرات للبطجية والنصابين
والرشاوي .. ووزراتهم لمقرات الشركات والسمسرة والقوادين ، وسفرائهم الى قجغجية في سوق متاجرة
جوازات السفر لاكراد تركيا وايران وسوريا لضمهم الى لائحة سكان كركوك بغية غزو مدينة كركوك
وجعلها عاصمة للكيان الصهيوني الكردستاني ، حتى ينهب مسعور البرزاني وجلال الطالباني ونيو شروال
واردات نفط كركوك ، مثل هذه الممارسات الشوفينية القبيحة ، تتيح امام نظام تركيا الشوفيني ان يعمل
على صهر الجليد الشوفيني الكردي بالرياح الشوفيني لتركيا ، باستطاعة تركيا تزويد كركوك بالكم الهائل
من تركمان تركيا وتزويدها بالمستندات ووثائق تزويرية قادرة على هزيمة الشوفينين الكردستانيين امام
الشوفينية التركية ، فالشوفينية البارزانية ستفتح الطريق امام الشوفينية التركية لاتخاذها الخطوات المثيلة
لربما سيلجىء نظام تركيا الشوفيني الى اتخاذ التدابير ذاتها في مدينة كركوك ، او اسوء من ذلك لربما
يدفع بتركيا لغزو شمال العراق ، البارزاني والطالباني تجــار حرب يهددون امن شمال العراق والعـراق
والمنطقة باسرها ، لو تعرض شمال العراق الى غزو شوفيني تركي لتأديب الشوفينيين الكردستانيين
مستعدة امريكا ان تقف موقف المتفرج ، واسرئيل تحذوا حذوها ، وعندها ينزل الفاس بالراس ستسقط
الاف الضحايا من ابناء العمال والفلاحين الفقراء الاكراد والاشوريين والتركمان واليزيديين والارمن تهدم
مساكنهم على رؤوسهم لازال جراحهم ينزف ، في الامس نشبت بين حين واخر حرب شوفينية بين
التيارين الشوفينيين البارزاني والطالباني على تقسيم غنائم " نقطة ابراهيم خليل " سقط كم هائل بين
قتيل وجريح ومعوق ، ومن الابرياء والمغلوبين على امرهم كضحايا حرب الغائم بين تجار كردستان
لاناقة ولاجمل " لا جزة ولا خروف " .

لو اتخذت تركيا تدابير شوفينية صارمة سيلعن كل من البارزاني والطالباني اليوم الذي والدتهم امهاتهم
حينها سيكون شمال العراق بحاجة ماسة الى استيراد كميات كبيرة من ثلاجات خزن اشلاء الموتى

الاهداف الاستراتيجية التركية
ا ــ تطهير المناطق الجنوبية التركية المحاذات لحدود العراق لا خشية من حزب اوجلان ذات الاتجاه
القومي البرجوازي الذي يتشبث بتركيا لمنحه بعض الحقوق الثقافية والمشاركة في ادارات بعض المدن
ذات الاغلبية الكردية ، تركيا تخشي من الشيوعيين الماويين ، في العام الماضي طوقت القوات الخاصة
التركية وبدعم طائرات هليو كوبتر تم مهاجمة 17 من قيــادة الحركة الشيوعية الماوية التركية في
منطقة جبلية والتي كانت تقوم بالتحضير للكونفرنس بقيادة سكرتير الحزب الرفيق الشهيد جعفر جانكوز
وعلى الحال سقطوا الرفاق والرفيقات شهداء وشهيدات على اثر القصف المكثف من المدافع وطائرات
الهليو كوبتر ، ففي عام 1973 وقع الرفيق الشهيد ابراهيم كايباكايا مؤسس الحركة الشيوعية الماوية
في قبضة استخبارات التركية ميت فقتلوه تحت التعذيب ثم مثلوا بجثته الطاهرة بعد تقطيعها اربا اربا
اما اوجلان بعد ان تم اسره قدموه للمحاكمة ، له وكلاء قانونيين يلتقون به ، ويطلق تصريحاته من
السجن ، يكتب مقالات ومخطوطات وهو في السجن ، اما الرفيقان الشهيدان ابراهيــم كايباكايا وجعفر
جانكوز قتلا على الفور لكونهما قادة ماركسيين لينينيين ماويين ، امريكا واوربا لايتعارضان تركيا في
حملتها الفاشية ضد الشيوعين الماويين ، لتركيا مبرراتهــا ، وكركوك هي القنبلة الموقوتة وورقت في
يدها لتطهير جنوب تركيا من الثوار الشيوعيين الماويين بالذات .

الحرب الشعبية البروليتارية هي الحل الفريد لقبر جبهة الفاش
ية والحرب .