الثورة الثقافية البروليتارية والبندقية كفيلان بتحرير النساء
الذعر الذي ينتاب القوى الشريرة ، من صرخات المراءة البروليتـارية الثورية وهي تناشد للتحرر
من عبودية مجتمع الفحول . وهي تبحث بجدية ايجاد سبيل لمواكبة مسيرة التطور والتقــــدم
الاجتماعي .

فالتطور دون خوض الثورة الثقافية والثورة الطبقية الاجتماعية يفقـد مصداقيته ، وما معناه التراوح
والركود على المتناولات القديمة التي لاتتيح للمجتمع التخطي نحو الامام ، لقـد اثبت هذا الواقــع
المرير ان كل الاساليب القديمة لتحرر المراءة في المجتمعات العربية والدول التي تقرع يوميا طبول
الخرافات الدينية والقبلية والقومية التي مورست لمدى قرون لسحق المراءة ، كانت دون جدوى
وغير موثوق بهـا كمـا ليست عامـل تطور المجتمع بل هي صورة لعمليـة التواصل مع منــابع
ظلاميـة الماضي ، التي كانت ولازال نابعة من هيمنة العقـل الذكوري على النساء . التطور الذي
لايقتصر على مشاركة نصف المجتمع الاخر في ثنايا النسيج الاجتماعي لبناء الحياة المشتركة بين
الجنسين على اسس معادلة المساوات ، ذلكم هو تعبيرا عن النظام الاجتماعي الموروث من علاقة
الابوة للمجتمع المبني على استغلال الانسان لاخيه الانسان .

اليسار التحريفي المنضومة الدينية المتحيزة لجنس الفحول تفتقر لامتلاك ناصية المعرفة

تحيز اليسار للنظام الذكوري يعبر على نحو مباشر للتقارب والاندماج مـع انظمة الفحــول لقمـع
النساء ، وشطر اخر يقف موقف المتفرج وهو يقلل من اهمية النضال الثوري للنساء . . هنالك
نمط اخر من اليسار المعتق لاينطق بلغة المستقبل لاشاءن له ، بالثورة الاجتماعية ولايسعى الى
تحقيق مجتمع خالي من الطبقات والاستغلال الجنسي والتميز والفرقاق ولا شأن له بالمسقبل وغير
مؤهل بتحرير الطبقة البروليتـــــارية من تسلط النظام الطبقي ، ولم يلتفت بجـدية لقراءة مأسات
المراءة قراءة جدلية بل يختصر الطريق بتغليب الواقع الاجتمـاعي القديـم على ديناميكية التطور
الجدلي ، تمهيدا للهروب عن مواكبة سلم التطور والتراجع عن الالتحاق بعصرنة المجتمع بدفع
عجلة التقدم قدما لرفع الغبن المثقل عن كاهل حياة المراءة ، لابد من الانتباه لاستيعاب تجربة
نضال المراءة في بعض البلـدان بالرغم من هيمنة التسلط الراسمالي بالاستغلال الطبقي وفرض
الضرائب القسرية وتطويق حيـاة الشغيلة بالبطالة والغــــلاء الفاحش وتحـالف الحركة التحريفية
مع راسمالية القطاع الخاص ، فالمراءة لازالت تستبسل وتقـــاوم الانظمة الراسمالية لم تسلتسلم
لهيمنتهم وانما تكافح وتناضل من اجل رد اعتبارها واثبات وجودها .

اليسار التحريفي يقراء الازمات ويغربلها من نظراته الضيقة ، لم يعتمد الاستراتيجية الثورية لدحر
الانظمة الفاشية العربية والكردية والاسلامية الظلامية ، ليس هناك تحديد استراتيجي مبرمج نحو
تغير اجتماعي ثوري ، حتى تلعب المراءة دورها الاجتماعي البارز ، وكانت الحلـول ذكورية حتى
يومنا هـذا ، يتعشش الديمقراطيون والتحريفيون على منطـــق الهروب الانعزالي والاختفــاء عن
المسرح اثناء حدة الصراع بين النساء والتقاليد الابوية الدينية والقبلية ، بدوامة هؤلاء منشغلين
في وضع نقطة بداية لمغازلة السلطان بديمقراطية الموت الاتي من قوى الطغيان ومن شر رجال
الدين ورجال القبائل . طالما نرجسية لسان الطغات تنشد للعبودية لايهدىء البال فالثورة الثقافية
البروليتارية والبندقية الحمراء والالحاد يجب وضعهم في الصدارة ، طالما الواقع الضاغط يضيق
الخناق على حياة النساء ، بعد ان اصبحت عرضة للتنكيـل والفتك ، لابد من مجابه ذلك بيقضة
لوضع الحد لمهزلة الاحكام الفحولية ، بتكثيف الاعلام الثـوري في مجال الالحاد ، مع التصعيد
المباشر من وتيرة الثورة الثقافية البروليتارية ، والعمل الجاد لرفع من المستوى النظري والفكري
للنساء وتسليحها بالبنادق الحمراء اسوة بالمراءة في بيرو وكولومبيا وفلبين ونيبـال ، كاجابة
صريحة على الاسئلة المطروحة جديدا التي تطرحها الحياة العصرية وقوانين حركة التأريخ التي
لاتميز بين الفحول والاناث ، نحن متأخرين عن ركب الحضارة الانسانية فالمراءة في المجتمعات
الراسمالية الغربية تتعامل بمستوى مقام شخصيتها لاتنثني لحكم الفحول ، شأنها شأن الرجــال
بالرغم من البطالة والتميز في بعض انشطة الحيـــــاة الاجتماعية في المجتمعــات ذات التطــور
الراسمالي ، فالتأريخ يخطوا خطوات العمالقة وينتج ظواهر جديدة وتطور جديد بافاقه :

كيفية تحرير المرأءة المحجبة برسها من الخارج ومن نير التقاليد الدينية والقبلية البالية ؟؟؟ هل
يحررها اولائك الفحول العبيد محجبي الامخاخ ،اولائك الفحـول ممن يلف حجاب الخرافات مخيخهم
ويفسده من داخله ، يصعب على هؤلاء الفحول العبيـد تحرير انفسهم فكيف الفحـل العبيد يحرر
المراءة المستعبدة من نير العبودية الدينية والمظالم العشائرية وتسلط السلاطين .

لاتنتظر المراءة مستقبلا زاخرا بالحرية من الفحول ، الذين نشأوا في بيئة موبوؤة بالتقاليد البائدة
والمريضة التي عفى عنها الزمن ، الفحل العبيد يستعبد العبيد الانثى الاضعف منه ، لم يذكر التاريخ
عبيد حرر لعبيد ، في ببلداننا العبودية تقهر الانسان سواء كان رجلا او امراءة ، مجتمعاتنا كشفت
عن مدى تخلفهـا كاننا نسكن في عصر ثورة العبيد .

في مجتمعاتنا فحول الجاهلية ابتدءا بالعم والخال وابن العم وابن الخال وانتهاءا بالاشقاء والاب
جميع هؤلاء يشكلون جندرمة العصر الجاهلي ، لا يفهمون غير لغة السياط والارهاب لغة " هاي
باط وهاي بيط " باللكمات والدفرات والكفخـات وشهر الات الجارحة بوجه بناتهــم ونسائهـــم
هكذا الوحوش البشرية يفترسون شقيقاتهـم وزوجاتهــم وبناتهـــم ، ويقفـون بالمرصاد للمراءة
والفتيات اللواتي يخرجن عن الاطاعة العمياء لتلك العقــول المتعفنة ، قد تكون الانثى فريسة
سهلة ، لا احـد يتجراء بالدفاع عنها او انقـاذها من البطش او القتل المباشر ، والقوانين العربية
والكردية الفاشية ورجال العمامات تقف الى جانب الفحول العبيد فحول الجهـل والتخلف ، ان
وضع المراءة في المجتمعات العربية بائس ، جدا الشعوب العربية لازالت لم تخرج من التقوقع
بالجهل والتخلف ..وهي تقود المسيرة الظلامية وتسابق شعوب العالـم تعصبا بالدين والمذهبية
المقيتة والتقـاليد القبلية العفنة ، لم تظهر اي بوادر للتطور والعصرنة داخل المجتمعات العربية
حتى تضع مكانة المراءة في الصدارة ، القسوة تحتـل الدور الرئيسي في التعامل مع المراءة
( وهي فريسة فحول المجتمع ، فريسة الانظمة العربية والاسلامية النازية ، فريسة رجال الدين
الحثالات وهم عالة على المجتمع .

المراءة ضحية الزواج القسري

تتكثف في مجتمعاتنا اساليب وممارسات وعادات غريبة وتافهة ، من بيع وشراء النساء مقــابل
المقدمات والمؤخرات ، الاشقاء والاباء وتبديل النساء بالنساء كانهم يبدلون قطيـع من الاغنـــام
بقطيع اخر ، هذه الظاهرة المريضة والمشينة تحكـم المجتمع العراقي منذ قرون طوال ، يحق للاخ
ان يستبدل شقيقته بزوجة له تتم هذه الصفقة بين فحلين على حساب مستقبل وحياة شقيقاتهم
لاينفع الفتاة البكاء والصراخ لان السياط جاهز لكسر عضامهـا ، غالبا يكـون الرجــل الذي تسلم
له الفريسة مقابل الفريسة ضعف سنها ، والوليمة الكبرى حينما يستبدل الاب ابنته بزوجة شابة
ومن رجل مسن مقابل ابنته الفريسة والامهات يركنون للخوف لا حولة ولا قوة لهن امام عدوانية
وهمجية الفحـول على بناتهن ، قانون السلطان والتقاليد القبلية السخيفة وخرافات الشريعة تقف
مع الذكور ضد الاناث وهن يتعرضن للقمع والتنكيل ، عبر القرون على يد الفحـــــول واصحاب
الشنبات واللحى ، ما على اصحاب العمامات والخرافات الا ان يكتبوا العقود على الفريسات مقابل
تلقي بعض القروش ، كما يكتبون هؤلاء القوادين العقود على سمسرة زواج المتعة والمسيار .

الانظمة الراسمالية والمتاجرة بالنساء

الانظمة الراسمالية تثبت اركان حكمها ، بتهميش القضايا الاساسية تحت مظلة تجميع المفردات
السياسية وذلك بادخال معادلة النظام البرجوازي الديمقراطي تستغلها كفرصة اعتمادا على جهل
وتعصب الفحول وخرفات رجال الدين وسمسرة رؤساء القبائل ومكرالاحزاب اللصوصية ، لن تكتفي
بهذا المقدار ، بل تبحث عن المزيد من نقاط الضعف في مجتماتنا بغية استغلالها ،

المجتمع الذكوري لايفهم المرونة والعقلانية في اطار العلاقات بين الرجال والنساء في المجتمعات
العربية والتي ليست على ما يرام بافقها تعكس المأسات ، مأسات المراءة العربية والكردية هي
موضوع بحث على اطار العالم . عالم اليوم ينظر الى مأسات المرأءة في بلداننا ولهم كل الحق
ان يلومون الفحول العربية والكردية على ما يلحقون من الاذى بنسائهم وبناتهم وامهاتهم بقسوة
مفرطة جدا ، في العراق جميع المبتلين بخرافات المذاهب ، اصبح كل منهم على حدى يلعب دور
سستاني صغير داخل اسرته قبـل ان يخرج للمجتمع ، فالحجاب بالنسبة لهم هو في راس القائمة
ناهيكــم عن الزناجير والقامات والدشاديش السوداء وصور الخرافات المعلقة في جدران المساكن
ومن المؤسف جدا اعداد هائلة من دعات اليسار والماركسية في العراق يرغمــون نسائهـم على
ارتداء الحجاب وهم الاخرين لم يتحرروا من امراض التعصب الديني والمذهبي والقبلي ، التحريفيين
العراقيين حلفاء اصحاب العمامات حلفاء ابو عمار الحكيم الباسدار الايراني الرخيص ، والوالي الايراني
السيستاني الصفوي . وكانو التحريفيين في الامس حلفاء ملا مصطفىالبارزاني الذي كان ملمــا
بتعدد النساء

ملايين النساْء تركن بلدانهن ولجأن الى البلدان الغربية بحثا عن حريتهن المفقودة .
حتى في المنافي فحول الجهل والتخلف يحجون راس نسائهم وبناتهم وحتى راس الصبايا الاطفال


الختان عملية تعذيب تجرى للاناث الصغار البريئات كصورة للقتل المتعمد لروح الانوثوية ، ففي
الماضي ادى هذا التعذيب الجسدي لصبايا من الاناث البريئات الى النزيف والالتهابات الحادة التي
اثرت على صحة الاناث الاطفال وكانت تلك الخطوة الاولى التي يحاول ذكور التخلف على الانتقام
من بناتهم الصبايا ، صعب جدا ان تتحرر الانثى من قبضة ذكور اقنان ، من الصعب رجال مهمشين
لعقولهم يتراجعون عن قمع زوجاتهم وبناتهم هنا تكمن الماسات .

الانتفاضة التنظيمية والثورة الثقافية وثقافة الالحاد هما من سمات العصر ومن الاهداف الجوهرية
لتحرير المراءة من شتى القيود .

باقة زهور حمراء الى المراءة البروليتارية العراقية والعالمية بمناسبة 8 اذار يوم المراءة العالمي