الانفتاح على التحريفيين سيكلفنا ثمنا باهضا

هذا ما نؤكده لرفاقنا الماويين ، في الوقت الذي نناشد البروليتاريا العراقية الى رص الصفوف
لمقارعة العدو الطبقي والعمل الدؤوب لفك الحصار الطبقي وكسر قيود الاستغلال الطبقي وردع
القمع الطبقي والقهر الطبقي بكاهله بالمجابهة الثورية ، لابد ان نرفع الغشاوة عن اعيوننــا
للعدو الطبقي حلفاءه التحريفيين يعملون معا في خندق ( الدم ـ قراطية ) او تجمعهم جبهة
الفاشية والحرب ، التقارب النسبي والانفتاح على التحريفيين قد يعـود علينا بمخاطر جمة
ونحن بغنا عنها ، حيث يكلفنا هذا النوع من الانفتاح ثمنا باهضا ، حتى لو صادفنا تحريفيا
في طريقنا لا نبيح له بابسط الاشياء سنكتم ما يمكن كتمانه ، ذلك قد يعود الى صيانة
حركتنا وحماية حياة رفاقنا وابعادهم عن الخطر، بالذكاء نتغلب على جهل التحريفيين ، تطلبت
الحاجة الملحة في المرحلة الانية واللاحقة قراءة هذيان خطابهم التهميشي لعلـم الديالكتيك
الماركسي ، كنقطة البداية لتهميش التحريفيين دور الثوريين والثورة البروليتارية ، حتى يتيح
لنا او يدفعنا الذكاء الشيوعي النقي للخروج على الوصايا التحريفية والخروج عن كاهل ثقل
تجاربها القديمة والبالية ، التي عصفت بحركة الثورة البروليتـاريا العراقية منذ سبعين عاما
وارادوها فكرة بليدة صماء لافائدة منها سوى التمسك بها كمنظومة دينية وصنمية وهدف
مباشر للعبادة الوهمية والايمان ، واحلال الايمان الافيوني محل الحركة والعمل ومحل الديالكتيك
بينوا هنا فعلتهم في مسخ جدلية التاريخ واغتيال قوة الحركة بالرجوع خطوة خطوة نحو
الميتافيزيقية ، منظومة الغيبيات والتراصف الفلسفي الرجعي ، وتحوير النشاط الاجتماعي بمجمل
تناقضاته بالتوافق مع اوهام ما هو بالي وقديم دون الرجوع الى الحقائق الموضوعية حول
صراع الطبقات ، هذا الصراع هو حالة تكتيكية يومية ملموسة وقائمة بين المنتج البروليتاري
والمستغل بين من يبيع قوة عمله الى راس المال و من يرفع من مستوى الانتاج ونوعيته
وبين الطبقة المستبدة المنتفعة والمستفيدة ، وبين من يصرف جهده العملي ويطور الانتــاج
ويحسنه ويرفع من جودته ، وبين رب العمل الذي يزيد من ساعات العمل اليومية ويقلل من
المرتبات الشهرية التي يدفعها للشغيلة .

اشار لينين : ان جميع الاغنياء ، جميع الملاكين ، اي كل البرجوازية * سيدافعون عن
ثرواتهم بكل قواهم . كما ان الموظفين والجيش سيؤمنون الدفاع عن كل الطبقة الغنية
لان الحكومة نفسها هي في ايدي هذه الطبقة . فينبغي على العمال ان يرصوا صفوفهم
ويصبحوا كرجل واحد من اجل النضال ضد جميع الذين يعيشون من عمل الاخرين "
ينبغي عليهم ان يتحدوا وان يوحدوا جميع غير المالكين , لكي يشكلوا طبقة عاملة واحدة
طبقة بروليتارية واحدة . ان النضال لن يكون سهلا على الطبقة العاملة ، ولكنه سينتهي
حتما بأنتصار العمال ، لان البرجوازية ، اي الذين يعيشون من عمل الاخرين ، لاتشكل سوى
قسم ضئيل من الشعب . بينما تشكل الطبقة العاملة اغلبية الشعب الساحقة . العمال ضد
الملاكين انما هم الملايين ضد الآلاف . ص 16من مخطوطة
لينين الى الفلاحين الفقراء.

الاشتركيين الشوفينيين وتغليب الطابع الميتافيزيقي الطوباوي على النظرية الماركسية ، انطلاقا
من فكرة لاقيمة للعمل ولاقيمة للحركة ولاقيمة لثورة ملايين العمال والفلاحين ضد الآلاف
من التجار الكبار وارباب الشركات ، مقابل القيمة للعبادة والايمان ، لتسهيل عملية التحالف
مع الانظمة البوليسية والمخابراتية بذريعة التحالف الديمقراطي مع الآلاف من نهابي قوت
الملايين ، فالواقع الجديد يتطلب منا صرف الجهود لتحسين الواقع الفكري للشيوعيين الشباب
في اولى الخطوات نستعين بقراءة علمية للجوانب السلبية والايجابية للحركة التي نبنيها على
انقاض الواقع القديم الدارج في جدول التاريخ القديم ، والذي لايجيز تكرار لتجاربهم الفاشلة
والمعيقة للثورة الطبقية والاجتماعية والثقافية ، او العودة الى ضخ الماسات ثانية في ابقاء
الشيوعي اسير المنظومة الدينية ، واسير المطاردة والقمع والقتل المباشر وهو يقف مكتوف
اليدين هذا امر ليس في قيد التسجيل في صفوفنا ، وملغية مثل تلك الاحكام الاستسلامية
لامكانة ولا رصيدا لها في صفوفنا .

اشار الرفق ماوتسي تونغ بمقولته وهي كالتالي :
ان مبدأنا هو ان الحزب يوجه البنادق ، ولن نسمح للبنادق ابدا بأن توجه للحزب
/ قضايا الحرب والاستراتيجية ـ 6 نوفمبر تشرين الثاني 1938 المؤلفات المختارة
المجلد الثاني .

مادمنا ثوريين لايستطيع احدا في هذا العالم تهميش دورنا وتاريخنا الذي نرسم على سطوره
الحضارة البروليتارية ، وباصرارنا على العمل الذي تؤكده حتمية انجاز تجربتنا الجديدة الغير
المسبوقة في اطار العراق والبلدان العربية ، ان الاخطاء التي نمر بها في هذا الظرف العصيب
هي دروس في الثورة الطبقية والثقافية والاجتماعية المعاصرة ، وتوجه نحو انجـاز تجربة
تتطلب لها حاجتنا الملحة ، نحن مع وحدة التنظير المعاصر لحركة الثورة البروليتاريا العالمية
الذي ابداها الرفيق كونزالو زعيم الشيوعيين الماويين البيرويين ، ثم اتبعه الرفيق برشندا زعيم
الحزب الشيوعي الماوي في النيبال ، والرفيق الشهيد ابراهيم كايبكايا مؤسس الحركة الشيوعية
الماوية في تركيا ، والرفيق باب اواكيان سكرتير الحزب الشيوعي الثوري الامريكي . بالتنظير
المعاصر نعالج السلبيات بالايجابيات في اطار تفعيل النقد والنقد الذاتي ، اذا لانبلي بلاءا حسنا
لانمر بالاخطـاء والسلبيات لاقيمة للنقد والنقد الذاتي خارج اطار العمـل الملموس ، الانتقاد
ضروة حيوية داعية لتحيسن الرؤية والمسير ، وكذلك في صد النعرة الميتافيزيقية في لاقيمة
للعمل ولا قيمة قياسية للحركة ، مثلا مناهضة سلطة الاحتلال والوقوف في وجه الغزو

هنالك قوة احتياطية من التحريفيين ( الاشتراكيين الشوفينيين ) تساهم بالتنسيق مع العــدو
الطبقي حرصا على ابقاء هذا النظام الطغياني الحليف لها لكون مصيرها مرتبط بمصيره وهي
تقف في خندق الدفاع عن تركيبته البرجوازية ، حماية لكيان العدو الطبقي المعرض للزلزال
وهي ترفع شعارات براقة منهـا النظام التقدمي او النظام الديمقراطي وشبه الاقطاعي الكردي .
كنا نعلم ان منازلة العدو ليس بأمر سهل وكذلك ليست منازلته امرا مستحيلا ، ان كوكبة
تلوا الاخرى من رفاقنـا الشهداء الشيوعيين الماويين الابطال اناروا طريق الثورة البروليتارية
المجد والخلود لشهداء حركة الثورة البروليتاريا العراقية وحركة الثورة البروليتارية العالمية
تحيا الماركسية اللينينية الماوية
عاش اتحاد الشيوعيين الماويين العراقيين
عاشت حركة الثورة البروليتارية العال
مية