بيان حول دور الانتربول الدولي في العراق الجديد - اتحاد الاسرى والسجناء العراقيين
2007 / 7 / 20
العراق الجديد : الانتر بول أداة للقتل

لم تدخر قوات الاحتلال الامريكى وعملاؤها جهدا في قتل وتصفية وتهجير العراقيين مستخدمة شتى سبل التعذيب والإذلال والقتل.

منذ دخول قوات الاحتلال الامريكى للعراق تبنت إستراتيجية الأرض المحروقة لتدمير كل ما على الأرض من بشر وحجر وما في باطنها من ثروات لحرمان العراقيين من ابسط مستلزمات الحياة الكريمة لإعادتهم إلى عصور ما قبل التاريخ مستعملين أدواتهم النتنة من العملاء الذين جاؤوا معهم.

منذ فترة قريبة أخذت حكومة المالكي الطائفية بالاستحواذ على المنظمات والهيئات الدولية العاملة في العراق والسيطرة عليها من خلال تعيين عملاء لها من الائتلاف الطائفي بدلا من الموظفين الدوليين بحجة الوضع الامنى تارة ومضايقتهم أو شراء ذممهم تارة أخرى مثلما فعلته من قبل مع قادة وجنود الاحتلال بإغرائهم بالأموال والحفلات الماجنة لكسب ودهم واستخدامهم كغطاء لتنفيذ الجرائم ضد ابناء الشعب العراقي .
كان واضحا التستر والتغطية الكبيرة التي تمارسها مكاتب الامم المتحدة والهيئات الدولية العاملة في العراق على الجرائم التى ترتكب كل يوم ضد الشعب العراقي على ايدى قوات الاحتلال وحكوماتها العميلة ، حتى بات المواطن العراقي ينظر إلى تلك المكاتب والهيئات بأنها احد أعمدة الاحتلال الامريكى.

والجديد في الأمر قيام السلطات العراقية العميلة باستخدام الشرطة الدولية (الانتربول ) كسلطة تنفيذية عراقية ووسيلة لإصدار أوامر قبض على القادة وا لمفكريين والأساتذة والعسكريين والطيارين والبعثيين والعراقيين الأحرار المناهضين للمشروع الامريكى الصهيونى في المنطقة
وتعميم أوامر القبض على الجهات المختصة في الدول التي تحتضن العراقيين الهاربين من الجحيم لتسليمهم الى مكاتب الانتربول العاملة تحت مظلة قوات الاحتلال الامريكى في العراق ثم يتم احالتهم او تسليمهم الى قوات الاحتلال الامريكى او الحكومة العميلة للاحتلال ليتم ببساطة قتلهم وتصفيتهم.
تقوم مكاتب الانتربول باصدار أوامر قبض وتسليم دون توفر أدلة مادية تثبت صحة التهم الموجه إليهم لارتكابهم أي منهم جنحة اوجناية ، أن هذه الاجراءات مخالفة لأبسط مبادئ القانون الدولي ،
وعليه ندعو كافة المنظمات والهيئات والمؤسسات والحكومات للتضامن مع منظمتنا التي ستتقدم بشكوى قضائية أمام المحاكم الدولية ضد مكتب العراق التابع للشرطة الدولية (الانتربول) ،
كما ندعو وسائل الأعلام الحرة لتسليط الضوء على هذه الممارسات الإجرامية وفضحها لإنقاذ الأبرياء من أبناء الشعب العراقي.

إننا نناشد السيد يان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة للتدخل الشخصي السريع والاطلاع على حقيقة ما يجرى على الأرض وممارسة دوره لوضع حد لهذه الانتهاكات والجرائم التي ترتكب كل يوم تحت انظار الامم المتحدة
وندعو الحكومات العربية الشقيقة والحكومات الصديقة للتحقق والتدقيق والامتناع عن تسليم المواطنين العراقيين الأبرياء إلى السلطات العراقية العميلة حفاظا على حياتهم من التصفية و القتل المؤكد...

الأمين العام لاتحاد الأسرى والسجناء السياسيين في العراق
Prisoners_union@yahoo.com

 

 

مرسلة من قبل : سحر مهدي الياسري
المصدر : اتحاد الاسرى والسجناء ال
عراقيين