وصلت ديمقراطية بعثيين 9 نيسان الى مستوى المتاجرة
بالاطفال اليتاما وتعذيب الاطفال اليتامى واغصاب الاطفال اليتامي
الموت للنازييين الجدد

يتامي مهملين في العراق



_iraqorphans1.jpg_iraqorphans00.jpg
image2944883 BA 1.jpgimage2942936BA3.jpgimage29428   BA 2.jpg

المدير المشتبه به يقف و بالخلفية بكل سخرية تقرا الاية:
النازيالاسلاميالمجرم

اما اليتيم فلا تقهر.

 

الطعام مخزن لتخصية الثيران

الفيديو كامل:
http://www.cbsnews.com/sections/i_video/main500251.shtml?id=2946323n

**************************************************************************

اغتصاب الاطفال اليتاما اهانة للتأريخ والانسانية
والشعب العراقي ولشعوب الارض باسرها .

هل ديك واحد يكفي لايقاض هذه الامة المغمى عليها والتي تنهش النازية
الجديدة لحومها في اوئل قرن الواحد والعشرين ؟؟؟ .

لقـد تناقل خبر هذا الحدث المحزي لاول مرة في التاريخ من تجويع واغتصاب الاطفال اليتامى
شاهدته البشرية من اقصى العالم الى اقصاه ، والتي كشف الغطاء عنه بالصور والافلام ، ما فعله
النازيون الجدد بالاطفال اليتامى قد يندى لها الجبين ، اي من الطغات المسؤولين ( اللامسؤولين )
يسمح ان يفعلوا هكذا ممارسات مشينة وانحطاطية باطفاله واحفاده وعلى شاكلة ما جرى فعله
بالاطفال اليتامي المساكين ، هل فعلوا بالاطفـــــال اليتامى الفعلة الجبـــــــانة هذه لاستعادة شرف
الديمقراطية النظام المفقودة ، ويقتلون النساء تحت ذرائع سخيفة منها الشرف وغسل العار (شرف
البهائم الاسلاميين ) من منزوعي القيم ، هذا اللاشرف قد تسرب الى ارض الحضارت ومن وراء
الحدود عبر جمهورية الخرافات والممنوعات والممسوخات الايرانية ، ومن قبلها الدولة القبلية لقبائل
قريش السعودية من رعاع الجمـــال ، ان شرف البهائم وما يعنيه هي ( العبودية ) ، من يشتهي
العودة الى عصر العبودية في عالمنـا الراهن بالامكان العودة الى عصر العبـودية ، ومن يتمنى ان
يتعايش عصر العبودية والاذلال ، ليتقدم الى الامام للحصول على شقفة من ديمقراطية النظــام
العراقي قبل نفــــاذها وتبخرها وتبخر معها رجال الخرفات ، فالمادة الديمقراطية في بلادنا مادة
لزجة كنقطة سوداء نقطت على قطعة بيضاء ناصعة يمكن مشاهدتها عن بعيــد ، الديمقراطيــة
من هذا الطراز لوثت الحيات الاجتماعية ومزقت الشعب العراقي شر تمزيق ، ما فعلو بالاطفــال
اليتامي كان من نتاج هذه الزمرة الديمقراطية السوداء ، وفي سياق الدراسات الاستراتيجية اثبتت
الوقائع ان الديمقراطية ، في بلادنا وجدت من اجل ملىء فراغات الشرف المفقود لدى رجــــال
العمامات من صنف السيافين واشقائهم من رجال السراويل العريضة من صنف الخنجرجية ، لايجيد
استعمال هذا الموديل من الديمقراطية غير المولعين بشرف زواج المتعة واغتصاب اطفال اليتامى
ومصادرة البنوك وابار النفط والجبــــال والاراضي الزراعية للمزارعين الفقراء ، وشراء العبيد
والمرتزقة من الجنسين وجمع شمل المرتزقة وشحن الاقلام الماجورة .

ان الشرف في بلادنا له طابع غريب عن قوانين وفلسفة الحياة ، يطبق دون عناء على الاطفال
اليتامى وعلى الامهات والشقيقات والزوجات وبناة العمام والخوال . شرف الديمقراطية المحمولة
جوا على ظهر طائرات الاباشي ، كما يمكنها ان تطلق من بوارج الحربية الامريكية التي استعادة
العراق الى عصر العبودية عصر ما قبل ثورة العبيد التي خاضها سبارتكوس او الى عصر انسان
نياندرتال .

نظام هتك واغتصاب وتجويع وقمع الجسدي للاطفال اليتامي الذي تمت بفعلة رجال الشريعة الدينية
المحمولة على جمال الصحراء فدمجت بديمقراطية رعاع البقر كتصميم خلط المفاهيم بطبخة جديدة
على صفحات الدستور العراقي ، الذي تنطق مواده بتجنيد المزيد والمزيد من الاقنـــان من قبـــل
مالكي الاقنان والعبيد ، وبالشكل التالي يحق للاسياد التافهين ببيع الاقنان في بلادنا مجانا باسواق
كارخانة العسكرخانة وبثمن بخس ، مالكي العبيد محقين بشراء اكبر عدد ممكن من العبيد ومن
الجنسين . تلك فرصة البهائم لتحقيق نظام العبودية في العراق ، موجة تلت وراء موجة تزحف
كالزواحف الى قلب العراق ، فاستقرت معهم موجة ابن لادن الصفراء وعلى اكتاف العبيد الجهلة
من المتمسكين بشرائع الافيـــون والخرافات ، دون ان يدركوا مستوى مخاطر وبلاوي مشروع
استثمار العبيد لابو اللحية وشريكه ( الظواهري المخرف ) الذي لم يستغل الفرص في مجال التمثيل
بالشكل الذي كان يلائمه ، كممثل بدور اسماعيل ياسين ، كان ذلك خير له الف مرة من هـــذه
الرزالة التي هو بها الان كالجربوع مختبىء بكهوف تورا بورا ، من هنــــاك يواصل خبثه في
تخريب العقل الانساني في مجتمعاتنا ، ما مصلحته هؤلاء الحثالات في حث الافغانيين والعراقيين
من المتعصبين الجهلة على الفتك بامهاتهم وزوجاتهم وشقيقاتهـم ، ويقومون بتخريج العدد الاكبر
من هذا النمط المنحط من المخرفين ، ماهي تلك الا خدمة مجانية رخيصة يقدمونها هو وشريكه
ابن لادن الجزار خفاش تورا بورا الى اسيادهم الامبرياليين . ان اسلوب القرصنة في قتـل الناس
الابرياء في الازقة والميادين والطرقات وتفجير المواقــع المدنية ، فالغالبيـة الذين سقطوا هــم من
المدنيين العزل ، ومن الاطفال والنساء والطاعنين بالسن ، الذين يسقطون في حمـلات الابادة هم
من الاخيـار ومن مناهضي ومعارضي النظام الدموي العراقي واسياده الامبرياليين .

الى حكومة القوازيق
الطفل العراقي اليتيم وهو بامس الحاجة الى الرعاية وتنـــاول الحليب لا الى الربط بالاسرة عاريا
وسرقة الطعام من فمه ...
الطفل اليتيم بحاجة الى من يعطف ويحن عليه لتخفيف من وطئة معاناته لا الى من يغتصبه ، وهو
بحاجة الى الملابس لا الى تعرية جسده الطاهر كعرضة للعذاب والاغتصاب والاهانة التي لم يشهد
لها مثيـل في التاريخ القــديم والجديد ، اذا كانت الشريعة ورجالها مادة لمثــل هذه الردائة ينبغي
معالجها بفوهة البنادق ، ومن المنطق السليم وحق شرعي الانتقام لمن ينتقـم للاطفال والنساء كل
الحق معنا للدفاع عن الاطفال اليتامى بغية انقاذهم من جحيم سماسرة الشرف والبلطجة ومن هجمة
الذئاب التي مصخت القيم الاجتماعية والانسانية .

الديمقراطية التي تعصف بحياة الابريات لا تفارق في تاويلاتها وتأملاتها التصورات العدمية للتكتلات
التي تعج بها الساحة السياسية العراقية الغارقة حتى جبينها بالصراعات اللامبدئية التي تصب الماء
في الطاحونة اليانكي ، ومن التأملات المريضة والمقرفة ان الديمقراطية استوردة خصيصا للهيمنة
على المجتمع العراقي واهانة الانسان ، غير قابلة للخروج عن قبضة رجال العمــــامات والاقطاعيين
البرزانستانيين وحلفائهم الاشتراكيين الفاشيين ( المتمثلين بالتيارات التحريفية العراقية ) ان ابقاء هذه
الديمقراطية ظمن المعادلات الاستعمارية تضع العراق تحت الانتداب الامبريالي ،حيث دخل العراق من
مرحلة الانتداب حزب البعث الفاشي بالوكالة والى الانتداب الذي يحمل هوية ديمقراطية جديدة ، التي
احدثت كارثة محدقة في المجتمع العراقي من غسل عارهم بعار قتل النساء البريئات واغتصاب الاطفال
اليتامى المساكين .

لقـد تبلورة هذه الديمقراطية على ذات الاسس التقليـدية لانظمة الغزو الدينية التي قدمت من ظلام
صحراء القريش من الجنوب ، والموجات المغولية من الشرق ، والهجمة العثمانية الهمجية وقوازيقها
من الشمال ، وموجة ابو ناجي من الشمال الغربي ، وقطعان المارينز من اقصى غرب العالم ، هذه
الموجات التي اجتاحت بلاد وادي الرافدين قصدت حصد رؤوس الابرياء وقتــــل الاطفال واغتصاب
النساء ، وفرض الجزية على الذين يرفضون الاستسلام ، انيط بالموجات الجديدة واسيادهم دور
الفتك بالنساء والشيوخ والاطفال اليتامى ، ملئوا الاقزام العالـم صراخا بما يسمونه مكافحة الارهاب
وما الى ذلك ، غريب ومدهش الارهابي يكافح الارهاب ، النازيين الجـدد يكافحـون الارهاب ، القتلة
واللصوص يكافحون الارهاب ، هم واسيادهم الامبرياليين يمارسون الارهاب . وبعويلهم يريدون تغطية
جرائمهم وبمثل هذه الخطب الطنانة ومن بوق العنصري ، فمجموعة خطبهم تتخللها عبارات غليضة
مدهنة بالدهن الديمقراطي الدسم ، ماهي الا لتمرير طبخاتهـم المعدة للانتقــــام من الناس الفقراء
لقد انحدرة هذه الطغمة الى سلوكية تجويع واغتصاب الاطفال اليتامى اي نظام وحشي هذا حتى
الاطفال اليتامى لم يفلتوا من الارهاب .

تستثير رائحة دم البروليتاريا العراقية شهية التماسيح البشرية من التيارات الكردستانية والاسلامية
وحلفائهم الاشتراكيين الفاشيين ( يسار المؤامرات ) حيث تعـاني تلك التيــارات اللصوصية من اشد
حالات الانحطاط النفسي ، حتى استعـادت صيـاغة تأريخهــا الاسود الملطــخ بالعار ، بتكريس ما
اعتادة عليه ، عاد كل تيار ماكر ليمارس مكره ثانية لا بعضلات جحوشه ومرتزقته فحسب ، وانما
بدعم من اسياده في امريكا واسرائيل وقطيع المارينز الجيش الهتلري ، تبشر هذه الموجات الصفراء
بارهاب الجماهير ، والاستغلال والبطش ، لاكننا نحيطهم علما ان نصيب قوتهم وهيبتهــــا وبطشها
سيواجهها الفشل الذريع ، وغدا في مهب الريح ، سوف لن تستسلم الجماهير لقوى العهر الظلامية
السوداء مهما بلغت مستوى القسوى والقهر ذروتها ، نسال النازيين هل هناك من اكتشافات اشد
فضاعتا عن جريمة اغتصاب وتجويع وتعذيب الاطفال اليتامي وربطهـم عرات تحت اسرة النــــوم
ممددين على الارض الجرداء دون فراش او غطاء .

لسنا الان في سرد التاريخ الاجرامي وانما الغاية بحث سبل النجـــــــــــــــــاة من قبضة القوى
الظلامية التي اجتاحت العراق ، نحن ننطلق من هموم الجماهير وندخل واقع الصراع بالتحيز
المطلق لجانب المظلومين ونتحدى الظلاميين .وهم يشكلون جبهة ظلامية جبهة احزاب القوازيق
لقد بسط النازيين الدينيين نفوذهـــم الاسود على الشارع العراقي يرتكبون ابشع الجرائم بحق
هذا البلد وشعبه ، تحت ذريعة هذا الكادح شيعي والاخر سني واخرين اكراد فيلين واشوريين
او يزيديين او تركمان ، والفتاوي المخرفين تزدحم على الطرقات تاتي كخطوة لتسريع عملية
هدم البناء الفوقي لوحدة المجتمع العراقي وتكريس عملية تقطيع الجسد العراقي بالاعتماد على
رجال الدين والقوميين العنصريين ، ومن خلالهـم اخترقت الصهيونية العالمية جو الاخوة العراقية
وقراءة القداس الجنائزي على الوحدة البروليتارية العراقية .

جريمة اغتصاب وتجويع الاطفال وهي اهانة لجميع ما تسمى منظمات الدفاع عن الطفولة وحقوق
الاطفال وحماية الاطفال من الارهاب والاغتصاب في العالم والتي لاترى ولاتسمع ، فما قيمتها .

اغتصاب الاطفال اليتاما النظير للتأريخ والانسانية
والشعب العراقي ولشعوب الارض باسرها .
هل ديك واحد يكفي لايقاض هذه الامة المغمى عليها والتي تنهش النازية
الجديدة لحومها في اوئل قرن الواحد والعشرين ؟؟؟ .

لقـد تناقل خبر هذا الحدث المحزي لاول مرة في التاريخ من تجويع واغتصاب الاطفال اليتامى
شاهدته البشرية من اقصى العالم الى اقصاه ، والتي كشف الغطاء عنه بالصور والافلام ، ما فعله
النازيون الجدد بالاطفال اليتامى قد يندى لها الجبين ، اي من الطغات المسؤولين ( اللامسؤولين )
يسمح ان يفعلوا هكذا ممارسات مشينة وانحطاطية باطفاله واحفاده وعلى شاكلة ما جرى فعله
بالاطفال اليتامي المساكين ، هل فعلوا بالاطفـــــال اليتامى الفعلة الجبـــــــانة هذه لاستعادة شرف
الديمقراطية النظام المفقودة ، ويقتلون النساء تحت ذرائع سخيفة منها الشرف وغسل العار (شرف
البهائم الاسلاميين ) من منزوعي القيم ، هذا اللاشرف قد تسرب الى ارض الحضارت ومن وراء
الحدود عبر جمهورية الخرافات والممنوعات والممسوخات الايرانية ، ومن قبلها الدولة القبلية لقبائل
قريش السعودية من رعاع الجمـــال ، ان شرف البهائم وما يعنيه هي ( العبودية ) ، من يشتهي
العودة الى عصر العبودية في عالمنـا الراهن بالامكان العودة الى عصر العبـودية ، ومن يتمنى ان
يتعايش عصر العبودية والاذلال ، ليتقدم الى الامام للحصول على شقفة من ديمقراطية النظــام
العراقي قبل نفــــاذها وتبخرها وتبخر معها رجال الخرفات ، فالمادة الديمقراطية في بلادنا مادة
لزجة كنقطة سوداء نقطت على قطعة بيضاء ناصعة يمكن مشاهدتها عن بعيــد ، الديمقراطيــة
من هذا الطراز لوثت الحيات الاجتماعية ومزقت الشعب العراقي شر تمزيق ، ما فعلو بالاطفــال
اليتامي كان من نتاج هذه الزمرة الديمقراطية السوداء ، وفي سياق الدراسات الاستراتيجية اثبتت
الوقائع ان الديمقراطية ، في بلادنا وجدت من اجل ملىء فراغات الشرف المفقود لدى رجــــال
العمامات من صنف السيافين واشقائهم من رجال السراويل العريضة من صنف الخنجرجية ، لايجيد
استعمال هذا الموديل من الديمقراطية غير المولعين بشرف زواج المتعة واغتصاب اطفال اليتامى
ومصادرة البنوك وابار النفط والجبــــال والاراضي الزراعية للمزارعين الفقراء ، وشراء العبيد
والمرتزقة من الجنسين وجمع شمل المرتزقة وشحن الاقلام الماجورة .

ان الشرف في بلادنا له طابع غريب عن قوانين وفلسفة الحياة ، يطبق دون عناء على الاطفال
اليتامى وعلى الامهات والشقيقات والزوجات وبناة العمام والخوال . شرف الديمقراطية المحمولة
جوا على ظهر طائرات الاباشي ، كما يمكنها ان تطلق من بوارج الحربية الامريكية التي استعادة
العراق الى عصر العبودية عصر ما قبل ثورة العبيد التي خاضها سبارتكوس او الى عصر انسان
نياندرتال .

نظام هتك واغتصاب وتجويع وقمع الجسدي للاطفال اليتامي الذي تمت بفعلة رجال الشريعة الدينية
المحمولة على جمال الصحراء فدمجت بديمقراطية رعاع البقر كتصميم خلط المفاهيم بطبخة جديدة
على صفحات الدستور العراقي ، الذي تنطق مواده بتجنيد المزيد والمزيد من الاقنـــان من قبـــل
مالكي الاقنان والعبيد ، وبالشكل التالي يحق للاسياد التافهين ببيع الاقنان في بلادنا مجانا باسواق
كارخانة العسكرخانة وبثمن بخس ، مالكي العبيد محقين بشراء اكبر عدد ممكن من العبيد ومن
الجنسين . تلك فرصة البهائم لتحقيق نظام العبودية في العراق ، موجة تلت وراء موجة تزحف
كالزواحف الى قلب العراق ، فاستقرت معهم موجة ابن لادن الصفراء وعلى اكتاف العبيد الجهلة
من المتمسكين بشرائع الافيـــون والخرافات ، دون ان يدركوا مستوى مخاطر وبلاوي مشروع
استثمار العبيد لابو اللحية وشريكه ( الظواهري المخرف ) الذي لم يستغل الفرص في مجال التمثيل
بالشكل الذي كان يلائمه ، كممثل بدور اسماعيل ياسين ، كان ذلك خير له الف مرة من هـــذه
الرزالة التي هو بها الان كالجربوع مختبىء بكهوف تورا بورا ، من هنــــاك يواصل خبثه في
تخريب العقل الانساني في مجتمعاتنا ، ما مصلحته هؤلاء الحثالات في حث الافغانيين والعراقيين
من المتعصبين الجهلة على الفتك بامهاتهم وزوجاتهم وشقيقاتهـم ، ويقومون بتخريج العدد الاكبر
من هذا النمط المنحط من المخرفين ، ماهي تلك الا خدمة مجانية رخيصة يقدمونها هو وشريكه
ابن لادن الجزار خفاش تورا بورا الى اسيادهم الامبرياليين . ان اسلوب القرصنة في قتـل الناس
الابرياء في الازقة والميادين والطرقات وتفجير المواقــع المدنية ، فالغالبيـة الذين سقطوا هــم من
المدنيين العزل ، ومن الاطفال والنساء والطاعنين بالسن ، الذين يسقطون في حمـلات الابادة هم
من الاخيـار ومن مناهضي ومعارضي النظام الدموي العراقي واسياده الامبرياليين .

الى حكومة القوازيق
الطفل العراقي اليتيم وهو بامس الحاجة الى الرعاية وتنـــاول الحليب لا الى الربط بالاسرة عاريا
وسرقة الطعام من فمه ...
الطفل اليتيم بحاجة الى من يعطف ويحن عليه لتخفيف من وطئة معاناته لا الى من يغتصبه ، وهو
بحاجة الى الملابس لا الى تعرية جسده الطاهر كعرضة للعذاب والاغتصاب والاهانة التي لم يشهد
لها مثيـل في التاريخ القــديم والجديد ، اذا كانت الشريعة ورجالها مادة لمثــل هذه الردائة ينبغي
معالجها بفوهة البنادق ، ومن المنطق السليم وحق شرعي الانتقام لمن ينتقـم للاطفال والنساء كل
الحق معنا للدفاع عن الاطفال اليتامى بغية انقاذهم من جحيم سماسرة الشرف والبلطجة ومن هجمة
الذئاب التي مصخت القيم الاجتماعية والانسانية .

الديمقراطية التي تعصف بحياة الابريات لا تفارق في تاويلاتها وتأملاتها التصورات العدمية للتكتلات
التي تعج بها الساحة السياسية العراقية الغارقة حتى جبينها بالصراعات اللامبدئية التي تصب الماء
في الطاحونة اليانكي ، ومن التأملات المريضة والمقرفة ان الديمقراطية استوردة خصيصا للهيمنة
على المجتمع العراقي واهانة الانسان ، غير قابلة للخروج عن قبضة رجال العمــــامات والاقطاعيين
البرزانستانيين وحلفائهم الاشتراكيين الفاشيين ( المتمثلين بالتيارات التحريفية العراقية ) ان ابقاء هذه
الديمقراطية ظمن المعادلات الاستعمارية تضع العراق تحت الانتداب الامبريالي ،حيث دخل العراق من
مرحلة الانتداب حزب البعث الفاشي بالوكالة والى الانتداب الذي يحمل هوية ديمقراطية جديدة ، التي
احدثت كارثة محدقة في المجتمع العراقي من غسل عارهم بعار قتل النساء البريئات واغتصاب الاطفال
اليتامى المساكين .

لقـد تبلورة هذه الديمقراطية على ذات الاسس التقليـدية لانظمة الغزو الدينية التي قدمت من ظلام
صحراء القريش من الجنوب ، والموجات المغولية من الشرق ، والهجمة العثمانية الهمجية وقوازيقها
من الشمال ، وموجة ابو ناجي من الشمال الغربي ، وقطعان المارينز من اقصى غرب العالم ، هذه
الموجات التي اجتاحت بلاد وادي الرافدين قصدت حصد رؤوس الابرياء وقتــــل الاطفال واغتصاب
النساء ، وفرض الجزية على الذين يرفضون الاستسلام ، انيط بالموجات الجديدة واسيادهم دور
الفتك بالنساء والشيوخ والاطفال اليتامى ، ملئوا الاقزام العالـم صراخا بما يسمونه مكافحة الارهاب
وما الى ذلك ، غريب ومدهش الارهابي يكافح الارهاب ، النازيين الجـدد يكافحـون الارهاب ، القتلة
واللصوص يكافحون الارهاب ، هم واسيادهم الامبرياليين يمارسون الارهاب . وبعويلهم يريدون تغطية
جرائمهم وبمثل هذه الخطب الطنانة ومن بوق العنصري ، فمجموعة خطبهم تتخللها عبارات غليضة
مدهنة بالدهن الديمقراطي الدسم ، ماهي الا لتمرير طبخاتهـم المعدة للانتقــــام من الناس الفقراء
لقد انحدرة هذه الطغمة الى سلوكية تجويع واغتصاب الاطفال اليتامى اي نظام وحشي هذا حتى
الاطفال اليتامى لم يفلتوا من الارهاب .

تستثير رائحة دم البروليتاريا العراقية شهية التماسيح البشرية من التيارات الكردستانية والاسلامية
وحلفائهم الاشتراكيين الفاشيين ( يسار المؤامرات ) حيث تعـاني تلك التيــارات اللصوصية من اشد
حالات الانحطاط النفسي ، حتى استعـادت صيـاغة تأريخهــا الاسود الملطــخ بالعار ، بتكريس ما
اعتادة عليه ، عاد كل تيار ماكر ليمارس مكره ثانية لا بعضلات جحوشه ومرتزقته فحسب ، وانما
بدعم من اسياده في امريكا واسرائيل وقطيع المارينز الجيش الهتلري ، تبشر هذه الموجات الصفراء
بارهاب الجماهير ، والاستغلال والبطش ، لاكننا نحيطهم علما ان نصيب قوتهم وهيبتهــــا وبطشها
سيواجهها الفشل الذريع ، وغدا في مهب الريح ، سوف لن تستسلم الجماهير لقوى العهر الظلامية
السوداء مهما بلغت مستوى القسوى والقهر ذروتها ، نسال النازيين هل هناك من اكتشافات اشد
فضاعتا عن جريمة اغتصاب وتجويع وتعذيب الاطفال اليتامي وربطهـم عرات تحت اسرة النــــوم
ممددين على الارض الجرداء دون فراش او غطاء .

لسنا الان في سرد التاريخ الاجرامي وانما الغاية بحث سبل النجـــــــــــــــــاة من قبضة القوى
الظلامية التي اجتاحت العراق ، نحن ننطلق من هموم الجماهير وندخل واقع الصراع بالتحيز
المطلق لجانب المظلومين ونتحدى الظلاميين .وهم يشكلون جبهة ظلامية جبهة احزاب القوازيق
لقد بسط النازيين الدينيين نفوذهـــم الاسود على الشارع العراقي يرتكبون ابشع الجرائم بحق
هذا البلد وشعبه ، تحت ذريعة هذا الكادح شيعي والاخر سني واخرين اكراد فيلين واشوريين
او يزيديين او تركمان ، والفتاوي المخرفين تزدحم على الطرقات تاتي كخطوة لتسريع عملية
هدم البناء الفوقي لوحدة المجتمع العراقي وتكريس عملية تقطيع الجسد العراقي بالاعتماد على
رجال الدين والقوميين العنصريين ، ومن خلالهـم اخترقت الصهيونية العالمية جو الاخوة العراقية
وقراءة القداس الجنائزي على الوحدة البروليتارية العراقية .

جريمة اغتصاب وتجويع الاطفال وهي اهانة لجميع ما تسمى منظمات الدفاع عن الطفولة وحقوق
الاطفال وحماية الاطفال من الارهاب والاغتصاب في العالم والتي لاترى ولاتسمع ، فما قيمتها .


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

4g dH¬ jL6 4YWU0K9&QЩ7#Wi6Â,Q}i{n# /*4DKI'‹8n:+%۪"Ɓ ܑGMH$o'Su1YLF5OF$x7K,f1:*DVA5}ʄ} T68R1 Q@ˣ&ڬ_gߵ5&Hc_vuG,t\߳<}?T/n(f+`amB8gPhF##p`4Nj<HF]K< /+.~?ˀ2U.,*߈u$,B>"M_D̴aet9`1d<)/NrPl{r6OLf2 y׿i2v#e!H&Su^d1;w҈J^a02-EbsA~+tH)>h(HSU:Y!0t VXL "oDvϪfE@AtDtĨ -Phq!7oe3TV8q菀@R %pY (LMZSF"PQgNw.=zdcpJd ɱȪUՊ].,L*eZCtd\dTtȐ]jݒdQ+$Éb f+8s`BQW` yزZF\hȒ_tX9Yk2j ȕ(¾D63Zd4AȡT S怓U@| ?D`iXF(VmEc t@A2֨1!R;d% \7L uJZ7AlBj(1J"4Xͮd6zX&BF!PШQ II[yEJYHd0vuDžTCq>/Ȁ]fUT`&]2 f\#LS]*)J ёvd(BNrrq/[ːϢ`<eJ!'e: t<㒙YjQUÎYDRϢ1ruoپnfK?PD >[sƌ+GEQt` )ti;wDMb.%@hF%btitF9ij RVQ>YTS^/Oh 'dS \("Ɖ7DoGAY%O-$E?sT,wBT1> WT* ! 7 ;,֓+]DKD ,q7ۢfM W/S"E'p]zكc3[^R$E˗0ݰ\2ykӍerJ[6Ib J( %=S *eIt @e.DD s By 5 )\Ň{Xn;g&OEb"tK]rӵvupy!g>>vprJ7lI^zi$wT[!@-uߖ;,[5n$ OEl\j(^Co@vZSl"Uv5Ԥ,FA]@=V؈'[!#fPm"C%vGo,(4MԦ}e_o>pAx\0ˣNW;lR1&8 ME1 UFt ,PDRV4Pբ1suÞd*¤XV!(ݢ(/T1"wS֖UlVb4RK{L>FN)@]id$*= (ԪS pK \ 2w━aAdS=7K`@@w($Qh/mTiX`.RXV"p?S耀脏@2 Dܢf$@}R%s"%todUQ $h .r^EQSrCoF%l$'!p 9F[7<;7aB$f. e! ndd)IX$\E긲 Zdn[t9 PK0 ɪG$] S"$Aol 2XR&rvc#' tRwF [v)c+x-Ko!IJ]4HP.NI::$Y`CIc7:*ˣ f]aݗ$vb*URf*'dO0D&p*1X31P$\M@Ҩ yV@舙ֺ=6ۅrEځckS8R+hŠgR.#TePAǪY} @ )md j-F%Mx Z$+@  AFȇD &̚D_U0 m I fQB$TV9B*FQZI*G(jF3!LHsuP3%a.Nw$9JIR4NYR聣`,nEYԷ"ɶF+D(H&+7>X# 걐yn<䈌i'sU;uEϟ0A,J GY9m_rK˜7IZ1ݪ ϠFY?kS yf\DX