الاول  من  ايار  يوم   العمال  والعملات  العالمي  جاء  انسجاما  مع  مقولة  ماركس 

                        العظيمة  ((   يا  عمـــــال  العالــــــــــــــم   اتحدوا   ))

 

بين  عام  واخر  تجدد  مناسبة  عيد  العمال  والعاملات  ذكراها  المجيدة  في  ارجاء  المعمورة  ان

هذا  اليوم  المجيد  يعزز وحدة  الكلمة  البروليتـارية  على  الصعيد  العالمي  رغم  قسوة الضروف 

التي  تحيط  ملايين  العمال  والعاملات  العاطلين  عن  العمـل  والتي  تعيش  تحت   كاهل  الفقر

والمجاعة وشتى  اشكال  المظالم  ، وهي  تبذل  قصارى جهدها  في  ساحة الصراع  الطبقي  بهدف

اركاع  العدو  الطبقي  ودحره ، هكذا بينت  للعالم  ان  البروليتاريا   مؤهلة  للقيام  بمهامهـا كطبقة 

ثورية  عازمة  على  مواجهة  العدو  الطبقي باللغة  التي  يفهمها . واصرارها  على  عدم  المعايشة

مع الاليات  القديمة التي  كانت  تتحكم  بالعمليات الجارية  في  صلب المجتمع  وعلى  سبيل  المثال 

لم  يكن  لينين  قائد  ثورة  اكتوبر الاشتراكية  العظمى  في خضم  الصراعات  السياسية  التي كانت 

في اوج  ذروتها  حينما  كان في  منفاه الاضطراري ولكنه  بحكم  فطنته  السياسية  وقدريه  الخارقة 

على  تحليل  الواقع  بمقاييس  موضوعية  بعيدة  عن  التامل  الميتافيزيقي  حدد  اللحظة  التاريخية 

للانقضاض  على  السلطة  البرجوازية  .

 

ان  غياب  ميكانيزمات  المنهـج  الماركسي  في  التطبيق  يؤدي  بالضرورة  الى الفشل  الذريـع

في  كل  مجـالات  الحيـاة  الزاخرة  بالحركة  ، رغم  الهـزة  الدراماتيكيـة  التي تعرضت  لها

الاشتراكية  فان التلاقي  الموضوعي  للمستقبل  سيكون  لصالح  طريق الاشتراكية  لان  الاشتراكية

هي  عملية  بناء  الفرد وابعاد  الارتهـان  الاقتصادي  عنه  لينعم  بالخيرات  التي  تنتجها  الطبقة

البروليتاريا  نتيجة  عملية  الانتاج  دون  ان  يذهب  لغيرها .  ولكن  الطامة  الكبرى  جاءت   في

المؤتمر  العشرين  للحزب  الشيوعي  السوفياتي  في  14  شباط  1956  والذي  حول  هذا الحزب

الى  حزب  تحريفي  . كما  اعلن  خروتشوف  التحريفي  في  المؤتمر  العشرين  في  شباط 1956

ان  الحرب  الشعبية  التي  تنطلق  من  الريف  لتطويق  المدن  يمكن  ان  لاتكون  ضرورية   او

يشطب  عليها ،  في  بعض  البلدان  الراسماليـة  وبلدان  عالم  الثالث من اجل  الانتقـــال  الى

الاشتراكية  وهذا  يعني انه  كان  ينفي  الحرب  الشاملة  في  منظوراته  بذلك  فتح  الطريق  امام 

بعض  الاحزاب  التحريفية  التي  كانت  تسمى  بالاحزاب  الشيوعية التخلي عن  نضالاتها الطبقية 

الثورية  وحل  تنظيماتها ، هذا  المنهج  ادى  الى  تشويه  فكرة  لينين  .

 

في 31  ايلول  عام  1949  اعلن  الرفيق  ماوتسي  تونـغ  قيـام  الجمهورية  الشعبية  الصينية

وتبنى  الميثاق  الاكيد  للشعب ، وفي الاول  من  تشرين  الاول  1949 اعترف الاتحاد  السوفيتي

بالحكومة  الجديدة  حكومة  ماوتسي  تونغ  وفي  الوقت الذي  انتهت  الحرب  الشعبية  في الصين

بنصرة  البروليتاريا ، مع  التطور  المطرد  الذي  انتهجته  الثورة  البروليتاريا الصينية  على اطار

الصين  والعالم  باسره  .

 

فالموضوعية  تقضي  الاشارة  الى  ان  الرفيـق  ماوتسي  تونغ  كان  يلح  بصورة  دائمة  على

استراتيجية  الاستيلاء  على  السلطة  عن  طريق  خوض  الحرب  الثورية  هي  امر  مفروض 

بوضع  الصين  وقد  زكت  الحياة  تلك  الحقيق  . ومن  المنطلق  المبدئي  فان  تجمعنا  يسترشد 

بتعاليم  ماوتسي  تونغ   في  الحرب  الثورية .

 

نعتقد  إننا  لم  نعد  بحاجة  الى  معرفة  فكرة  المساومات  ذات  الطبيعة  التحريفية  الخروتشوفية

والتروتسكية ،  سنواصل  النظال  الثوري  حتى  نصرة  البروليتيا.

 

منذ  20 عاما  تفجر بركان  حركة  الثــورة  العالمية  المعاصرة  التي  امتدت  اصدائها  ارجاء 

مختلفة  من العالـــم  بالاسترشاد  الايديولوجي  للماركسية  اللينينية  الماوية  و التصدى  بحزم

 للتحالفات  التحريفية  الخيانية . وصفقات  المساومات  المعقودة  والحلف  التحريفي  البائس ،عبر

التحريفيين  الخطوط  الحمراء  حتي  عرسو   على  النضام  الراسمالي  فما  شانهم   بيوم  العمال

العاملات  العالمي  هم  في  وادي  والبروليتاريا في  وادي  اخر  . كارل  ماركس  شخص  الخلل

التحريفي  القاتل  ونبذ  الليبراليون  والبرجوازية  اعداء  البروليتاريا  ونادى  للثورة  البروليتارية

سنواصل  النضال  لتصفية  الحساب  مع  نظام  التجار  الراسماليين  العراقيين  ودحره .

 

عاش  الاول  من  ايار  اليوم  المجيد 

تحيا  البروليتاريا  العراقية 

تحيا  حركة  الثورة  العالمية   

الموت  للامبريالية  والتحربفبي العالمية