- جرت الإنتخابات في نيبال و على عكس بلدان الرمال التي ينجح فيها تجار الدين و أصحاب اللحى
و دعاة القبلية و من يثير الحس المذهبي و يدغدغ العصبيات نجح الشيوعيون الماويين الذين تعهدوا بإنهاء المملكة الدينية و إلغاء شعار أن نيبال دولة هندوسية و تحويلها لجمهورية علمانية - ( يبدو أن هذا الأمر ملطوش من أحد الدساتير العربية ((الإسلام دين دولة ))- يبدو أن الشيء الوحيد الذي نجح المسلمون بتصديره ينهار

و رغم حساسية وضع الملك في فكر الكثيرين و العاطفية التي ينظرون إليها إلى أن العقلاء قرروا المضي بعملية إستئصال الملكية الدينية الإلهية و تحويل نيبال إلى جمهورية علمانية بعد قرابة 240 سنة على إقامة هذه الملكية .

كم نحن بحاجة لنعالج الامور من دون عاطفية كما عالجوها ، لقد أمها الملك 15 يوم لمغادرة قصرة و تم تأميم قصوره الخمسة و غابات كان يمتلكها و تمت إزالة صورته من العملة الوطنية و استبدلت بصورة جبل ايفريست واختفى اسمه من النشيد الوطني وطلب منه الان دفع فاتورة الكهرباء

بعد ان كان لديه آلاف الخدم و الحشم و العبيد ..

و على الرغم من أن أنصاره ينظرون إليه على انه تجسيد للاله الهندوسي فيشنو و على الرغم من إعتراضات المتطرفين الهندوس مضت الأغلبية قدماً بالتغيير ..

اضغط على الرابط التغييرات الكاملة هنا

أحب أن أحيي كل أمة تبتعد عن العواطف في التفكير و النقاش و الإنتخابات ، لقد أدرك الشعب إفلاس الحركات الدينية و أن الجمهورية والعلمنة سبيل لا بد منه للخروج من هذه الدوامة و الحلقة المقفلة ..

أهنئ هذا الشعب الحر و أشد على أيديه .. مبروك عليكم

فمقارنة بين الشعوب المسلمة معكم أيها الحضاريون لندرك كم ما زلنا ضعفاء و جبناء و يتسلى بنا حفنة صغيرة من تجار الدين و القبائليين المبتعدين عن أي مصالح وطنية ، و انتخابات الكويت أكبر دليل أننا شعب لا يتعلم و لا يستفيد من أخطائه

فالإسلام و فكره المتخلف البدائي المأخوذ عن خرافات الصابئة الحرانية و هلوسات الزرادشتية و آراء المانوية و المدمج مع خرافات البدو الجاهليين و تقديس حفنة من مجرمي الصاحارى و قطاع الطرق أمثال خالد ابن الوليد و عمر ابن الخطاب و ابن عفان و ابن العاص
لا يمكن أن ينتج دولاً و مستقرة و هانئة لذلك أينما يذهب المسلمون يجلبون المشاكل معهم في الغرب و الشرق