يا عمال وعاملات العالم اتحدوا
يوم العمال والعاملات العالمي ثمة ضوء على مسرح الصراع الطبقي

لن تسقط الجماهير البروليتارية – فالبروليتارية وحدها تفجر بركان الثورة وهي كفيلة بحفر قبر الراسمالية ، اي قوة في الكون عاجزة عن حجب النور وعن انبثاق يوم العمال العالمي الذي بشكل ثمة ضوء في عالم الصراع الطبقي ، الصراع الطبقي يشتد من حين لاخر حيث بلغ مستوى النزاع الحامي بين البروليتاريا والطبقات الشبه الاقطاعية والبرجوازية والراسمالية ذروته ، الحروب الشعبية فجرة بركانها في الهند وفلبين وكولومبيا لتحقيق سلطة الدكتاتورية البروليتارية .

بفضل الحركة الشيوعية الماوية ادركت البروليتارية كل الحقيقة لن تساوم بتلك البساطة الاعداء الطبقيين بعد اليوم ، لاسيما بعد انبثاق زمن الظلام وتمجيد النصوص المتحجرة للحركة التحريفية بتراكماتها الاصلاحية والانتهازية

لن تركع البروليتاريا لديمقراطية الافيون التي تدمر كل شيء ، والتي اصبحت نمطا من الاشكال الجديدة للطغيان والاضطهاد الطبقي والجنسي ، يجب ان لانسمح كي تقودنا اي فكرة تطلقها الراسمالية ،ومن فرضيات التعددية المقيته المؤلفة من التيارات القومية والدينية والتحريفية التي يجري انتخاب رموزها ، لاسيما بعد ان تمكنت البروليتارية بجدارة وحيوية كشف عن صورة من يقفون سدا منيعا في طريقها ، وتقارع البطالة والفقر والجوع والتشرد والقمع البوليسي والسجون ، تلك هي ادات بوليسية ارهابية مستخدمة قديما وحديثا ضد من يعارضها بغية اجهاض دوره .
، ان هذا الافيون سخرته الراسمالية لتشتيت البروليتارية وتمزيق اوصال وحدتها ، فتم تفعيل ذلك من خلال التيارات التي لم تكتفي في بصم بالعشرة على كل مشروع يخدم العدو الطبقي والامبريالية .

بفضل الحركة الشيوعية الماوية على نطاق العالم فشل العدو الطبقي في تشتيت وحدة البروليتاريا او تمزيق اوصال وحدتها ، لقد واجهت التحريفية والتيارات الليبرالية هزيمة ساحقة ، بعد ان اثبتت فشل تجاربها على نطاق العالم ، لم يبقى لها من ماء وجه ، فالمسيرة الطويلة للتركيبة الليبرالية عزلت التحريفيون وتياراتهم الذكورية عن الجماهير .
فالانتخابات وسيلة خبيثة تمهد الطريق لترسخ رموز الانظمة الاستبدادية ..البروليتارية تقارع بلا هوادة هذه الممارسات الرجعية . هذا ما جعل الثـورات البروليتارية تلوح في الافق .
عاش الاول من ايار يوم البروليتاريا العالمي
تحيا الماركسية اللينينية الماوية
تحيا الحروب الشعبية في الهند وفلبين وكولومبيا وتركيا